كتب: أحمد عبد السلام
أطلقت جامعة سوهاج ميثاقًا مبتكرًا بعنوان “وفرها.. تنورها”، والذي يوجه جهوده إلى جميع الفئات المنتمية للجامعة، بما في ذلك أعضاء هيئة التدريس، والعاملين، والطلاب. تأتي هذه الخطوة في إطار حرص الجامعة على تعزيز ممارسات المسئولية الاجتماعية، والمساهمة في خفض الهدر، وتحقيق الاستخدام الأمثل للطاقة.
أهداف الميثاق
يسلط ميثاق “وفرها.. تنورها” الضوء على أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، بما يتماشى مع توجهات الدولة الرامية إلى ترشيد استهلاك الكهرباء. يعتبر هذا الميثاق جزءًا من الجهود المستمرة التي تبذلها الجامعة لنشر الوعي بقضايا الطاقة والبيئة، وتعزيز ثقافة الاستدامة بين أفرادها.
التزامات المشاركين
يتضمن الميثاق عددًا من الالتزامات الأساسية التي تساهم في تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية. من بين هذه الالتزامات، تعهد المشاركين بأن يكونوا عناصر فاعلة في تحسين كفاءة استخدام الطاقة. يهدف الميثاق إلى تحويل الجامعة إلى نموذج مؤسسي رائد في استخدام مواردها بصورة مستدامة.
إجراءات الترشيد
تعد إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء من أبرز النقاط التي يتضمنها الميثاق. فعلى المشاركين الالتزام بإطفاء الإضاءة والأجهزة غير المستخدمة، والاعتماد على الإضاءة الطبيعية خلال ساعات النهار. كما يجب إطفاء الأنوار عند مغادرة القاعات والمكاتب، وفصل أجهزة الحاسب والشاشات بعد انتهاء العمل.
تغيير السلوكيات السلبية
يجب على جميع الأعضاء التعاون لتعديل أي سلوكيات سلبية أو مظاهر هدر داخل الجامعة. يعتبر ذلك خطوة ضرورية نحو تعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك بين جميع أعضاء الأسرة الجامعية. من خلال تبني سلوكيات إيجابية يوميًا، يمكن تقليل الهدر وتحقيق نتائج ملموسة في هذا المجال.
استخدام أجهزة التكييف
يتضمن الميثاق أيضًا بندًا خاصًا لاستخدام أجهزة التكييف، إذ يجب تشغيلها عند الحاجة فقط، مع أهمية ضبط درجة الحرارة المناسبة لتحقيق أقصى درجات الراحة وتقليل الاستهلاك الزائد للطاقة.
القدوة والمشاركة
يؤكد المشاركون في الميثاق على ضرورة أن يكونوا قدوة في الحفاظ على الموارد وترشيد الاستهلاك. كما يدعون جميع الأعضاء للمشاركة في الأنشطة والمبادرات التي تنظمها الجامعة والتي ترتبط بقضايا الاستدامة. هذه الجهود تساهم في بناء جامعة مستدامة وتسهم في خلق وطن أكثر وعيًا بمسؤولياته البيئية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.