كتب: صهيب شمس
تستعد العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستقبال الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمله في الوصول إلى اتفاق عادل مع طهران. وفي ظل هذا التوتر المتزايد، حذر ترامب من أن أي امتناع من إيران عن التفاوض قد يؤدي إلى “مشكلات غير مسبوقة”.
تفاصيل الجولة الثانية من المفاوضات
تشير التقارير إلى أن الوفد الأمريكي في هذه الجولة من المفاوضات سيضم نفس الشخصيات التي شاركت في الجولة الأولى. ومن المتوقع أن يضم الوفد نائب الرئيس جيه دي فانس، وصهر ترامب جاريد كوشنر، بالإضافة إلى مبعوثه الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إلى جانب عدد من اللجان الفنية المتخصصة. وفقاً لمصادر أمريكية، فإن دي فانس سيغادر إلى باكستان اليوم الثلاثاء لاستئناف المباحثات.
الموقف الإيراني المتشدد
من جهتها، أكدت إيران أنها ترفض التفاوض تحت التهديد، ما يجعل رفع الحصار الأمريكي شرطاً أساسياً لاستئناف المحادثات مع واشنطن. وقد صرح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن “ترامب يسعى لتحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام” عبر فرض الضغوطات والانتهاكات.
استعدادات الأمن الباكستاني
باكستان تستعد لاستضافة هذه المحادثات على الرغم من الضبابية بشأن إمكانية انعقادها. وقد تم نشر ما يقارب 20 ألف فرد من الأمن في مختلف أنحاء إسلام آباد لضمان سلامة المفاوضات. يأتي ذلك في وقت تزداد فيه التوترات بين الجانبين، حيث يتبادل الطرفان التصريحات الحادة.
التهديدات المتبادلة
في إطار الحديث عن التوترات، نقلت تقارير عن تصريحات ترامب بأنه مستعد لتدمير كل الجسور ومحطات الكهرباء في إيران إذا لم تستجب طهران لشروطه. ومن جانبها، هددت إيران بأنها ستستهدف المصالح الأمريكية ومحطات الكهرباء والمياه في دول الخليج على خلفية أي اعتداء على بنيتها التحتية.
التحديات الزمنية للمفاوضات
استبعد ترامب إمكانية تمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران إذا لم يتحقق أي تقدم أثناء المفاوضات. وحذر من أن استمرار الوضع الراهن سيؤدي إلى تفاقم الأزمات، مؤكداً أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيستمر حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.
الهواجس السائدة تدور حول ما إذا كانت هذه المحادثات ستسفر عن اتفاق ملموس أم ستبقى في إطار التصريحات المتبادلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.