رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

الذكاء الاصطناعي في قبضة الجماعات الإجرامية

الذكاء الاصطناعي في قبضة الجماعات الإجرامية

كتبت: بسنت الفرماوي

كشف تقرير بحثي جديد عن استخدام تنظيم “بوكو حرام” للجماعات الإجرامية للذكاء الاصطناعي، مما يشير إلى التحديات المتزايدة التي تواجهها الشركات في مراقبة إساءة استخدام هذه التقنية.

استخدام جماعة بوكو حرام للذكاء الاصطناعي

استندت الدراسة على مقابلات مع 27 عضوًا سابقًا في “بوكو حرام” في نيجيريا على مدى العامين الماضيين، حيث أظهرت النتائج استخدام الجماعة لأدوات ذكاء اصطناعي مثل ChatGPT وGemini وClaude وGrok وMeta AI وDeepSeek. تم توظيف هذه الأدوات للحصول على معلومات تقنية، واستكشاف طرق إصلاح الأسلحة، بالإضافة إلى المساعدة في التخطيط لعمليات هجومية.

أساليب منظمة وعبر فرق متخصصة

لم يكن استخدام الذكاء الاصطناعي عشوائيًا بين الأفراد فقط، بل جرى الأمر بصورة منظمة داخل الجماعة. حيث استخدمت فرق متخصصة برامج تدريب داخلية، وتبادل المعرفة بين الأعضاء لتعظيم الفائدة من هذه التقنيات الحديثة.

التحديات الأمنية والاحتيال على أنظمة الحماية

أشار التقرير إلى أن بعض المستخدمين استطاعوا التحايل على أنظمة الحماية المدمجة في روبوتات الدردشة التي تهدف إلى منع تقديم محتوى يتعلق بالعنف أو الأنشطة غير القانونية. ورغم ذلك، يؤكد التقرير أن النتائج تستند في معظمها إلى أنشطة رصدت حتى نهاية عام 2024.

استجابة الشركات لمخاطر إساءة الاستخدام

تعمل شركات الذكاء الاصطناعي على تطوير تدابير أمنية متقدمة للحد من إساءة الاستخدام. حيث أكدت شركة OpenAI أن استخدام ChatGPT في دعم الإرهاب يعد انتهاكًا لسياساتها، إذ تواصل تطوير وسائل الحماية. من جهة أخرى، أوضحت شركة “ميتا” أن الدراسة تناولت إصدارات قديمة من نماذجها، مشيرة إلى أنهم عززوا إجراءات السلامة منذ ذلك الحين.

مخاوف الخبراء الأمنيين من الجوانب التقنية

يشير خبراء أمنيون إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يمنح الجماعات الإرهابية قدرات خارقة أو يغير من طبيعة التهديد بشكل جذري. فتنفيذ الهجمات لا يزال يعتمد على عوامل رئيسية مثل التمويل، والاتصالات، والتنسيق بين الأفراد. ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن هذه الأدوات قد تمنح الأعضاء الأقل خبرة فرصة أكبر للقيام بمهام تقنية، ما يضيف ضغوطًا على الشركات لتطوير أدوات الحماية والتأكد من استخدام التقنيات للأغراض المشروعة فقط.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.