كتبت: سلمي السقا
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مجموعة من الشركات السياحية غير المرخصة التي طالما جلبت حزنًا للمواطنين عبر عمليات النصب. وهذه الشركات كانت قد قامت بالنصب والاحتيال بشكل ممنهج، وساعدها في ذلك الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لنشاطها الوهمي.
جهود قطاع الأمن العام في مكافحة الاحتيال السياحي
تحت إشراف اللواء محمود أبو عمرة، مساعد وزير الداخلية، قام قطاع الأمن العام بالتعاون مع قطاع شرطة السياحة والآثار بتنفيذ سلسلة من الحملات الأمنية. تهدف هذه الحملات إلى ضبط المخالفات المتعلقة بالأمن السياحي، وإحكام الرقابة على الشركات العاملة في هذا المجال. تأتي هذه المبادرة في ظل تزايد الشكاوى من المواطنين حول وقوعهم ضحايا لعمليات نصب من قبل شركات تدعي أنها مرخصة وتقوم بتنظيم رحلات حج وعمرة وبرامج سياحية.
تفاصيل عمليات النصب
أظهرت المعلومات والتحريات أن هناك 15 شركة سياحية غير مرخصة، منتشرة في عدة محافظات، قامت باستغلال المواطنين. وقد استولت هذه الشركات على مبالغ مالية كبيرة من ضحاياها، بعد أن أوهمتهم بتقديم خدمات سياحية ودينية متنوعة. كان النصب يتم عبر عرض خدمات وهمية والترويج لها بشكل تجاري، وهو ما ساهم في خداع الكثير من الأشخاص.
الإجراءات القانونية المتخذة
بعد تقنين الإجراءات اللازمة، قامت الأجهزة الأمنية باستهداف الشركات المحترفة في النصب. وأسفرت هذه الحملات عن ضبط القائمين على إدارة هذه الشركات، والعثور بحوزتهم على العديد من الأدلة الدالة على نشاطهم الاحتيالي. تضمنت المضبوطات دفاتر استلام نقدية، جوازات سفر، برامج عمرة، بالإضافة إلى أختام وأكلاشيهات، ومجموعة من أوراق الدعاية والإعلانات التي كانت تستخدمها للترويج لبرامجها الوهمية.
دعوات للالتزام بالقوانين
إذ تؤكد الأجهزة الأمنية على ضرورة تحقق المواطنين من تراخيص الشركات قبل التعامل معها، تنبه الأجهزة المعنية إلى أهمية الوعي بخطورة التعامل مع الشركات غير المرخصة. في ظل هذه الظروف، تبقى مهمَّة البحث عن الشركات السياحية المرخصة والتأكد من مصداقيتها هو الخيار الأبرز للحفاظ على المال والجهد.
مستقبل الرقابة على الأنشطة السياحية
مع استمرار الحملات الأمنية، يأمل الكثير في تحسين مستوى الرقابة على النشاطات السياحية. يأتي ذلك بجانب توعية المواطنين بمخاطر التعامل مع الشركات غير المرخصة، لتجنب عمليات النصب التي قد تلحق بهم الأذى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.