رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة

الزمالك يتوج بلقب الدوري بعد تعادل مثير مع الأهلي

الزمالك يتوج بلقب الدوري بعد تعادل مثير مع الأهلي

كتبت: إسراء الشامي

في 13 يوليو 1984، تحقق إنجاز تاريخي لنادي الزمالك عندما توج بلقب الدوري المصري، بعد أن فرض تعادلاً إيجابيًا (2-2) أمام غريمه التقليدي، النادي الأهلي، في المباراة الختامية لموسم 1983-1984. ساهم هذا التعادل في صعود الزمالك إلى قمة جدول الترتيب، ليُحقق البطولة للمرة الخامسة في تاريخ النادي.

أهداف المباراة وتقلباتها

دخل الفريقان المباراة تحت ضغط كبير. كانت الشغف والإثارة هما عنوان اللقاء، حيث بدأ الزمالك بالتسجيل في الدقيقة 12 عبر لاعبهم نصر إبراهيم، الذي استغل ركلة ثابتة نفذها طارق يحيى. هذه الهدف كان له دلالة خاصة، إذ كان أول هدف يدخل شباك الحارس أحمد شوبير بعد 732 دقيقة من الحفاظ على نظافة شباكه.
لم يتأخر الأهلي في الرد، حيث تمكن خالد جاد الله من تسجيل هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 36، مما جعل الشوط الأول ينتهي بالتعادل. مع بداية الشوط الثاني، سجل الغاني إيمانويل كوارشي هدف الزمالك الثاني برأسية قوية، مما أعاد الأمل لجماهير الفريق الأبيض.
لكن فرحة الزمالك لم تدم طويلاً، إذ تمكن علاء ميهوب من إدراك التعادل للأهلي قبل خمس دقائق من انتهاء المباراة. هذا الهدف زاد من توتر اللقاء، حيث كانت النتيجة كافية للزمالك للتتويج بالبطولة.

ظروف الفريقين وتأثير الغيابات

رغم الصعوبات التي واجهها كل فريق، إلا أن المباراة كانت خير مثال على روح المنافسة. الأهلي، بقيادة المدير الفني الراحل محمود الجوهري، كان يفتقد العديد من لاعبيه الأساسيين، الذين كانوا مع المنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس، بالإضافة إلى بعض الإصابات. اعتمد الجوهري على تشكيلة تضم لاعبين مثل أحمد شوبير وحمدي أبو راضي، لكن سرعان ما أُجبر على إجراء التعديلات بسبب الإصابات.
من جهة أخرى، كان الزمالك تحت قيادة محمود أبو رجيلة يفتقر أيضًا لعدد من اللاعبين الدوليين، لكنه في المقابل كان يمتلك توليفة من الخبرة والشباب، مما ساعده في إنهاء غيابه لمدة خمس سنوات عن منصات التتويج.

لحظات مثيرة حتى النهاية

شهدت المباراة لحظات مثيرة من بداية الشوط الأول حتى صافرة النهاية. بعد التعديلات المتعددة، ازدادت الإثارة واتسعت رقعة الفرص أمام الفريقين. ومع اقتراب المباراة من النهاية، أشهر الحكم الإيطالي بيترو ديليا بطاقة حمراء في وجه اللاعب زكريا ناصف من الأهلي، مما زاد من حدة التوتر في الملعب وأضفى على اللقاء المزيد من التشويق.
ومع إطلاق صافرة النهاية، انتهت المباراة بالتعادل (2-2)، ليكون هذا التعادل بمثابة الفوز للزمالك، الذي حقق اللقب بعد موسم كان مليئًا بالتحديات والصعوبات. لم يستطع الأهلي رغم محاولاته العديدة استعادة الصدارة، ليظل اللقب في أحضان الزمالك لعام آخر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.