كتبت: بسنت الفرماوي
أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027 يأتي في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي وتعزيز الحماية الاجتماعية. جاء ذلك خلال إلقائه البيان المالي أمام الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي.
أولويات السياسات المالية
أوضح وزير المالية أن الموازنة الجديدة ترتكز على أربع أولويات رئيسية تتمثل في استكمال بناء الثقة والشراكة مع مجتمع الأعمال، والحفاظ على الانضباط والاستقرار المالي. كما تشمل التوجهات زيادة النشاط الاقتصادي، والعمل على خفض معدلات الدين العام. واعتبر كجوك أن هذه الأولويات تتكامل مع المسار الاقتصادي للدولة، وتساهم في تحقيق الأهداف التنموية.
تيسيرات للمستثمرين والممولين
أشار كجوك إلى أن الحكومة تواصل تطبيق حزم من التسهيلات الضريبية والجمركية والعقارية. وقد ساعدت هذه التسهيلات في تحسين بيئة الأعمال، حيث تهدف الحكومة إلى توسيع قاعدة الممولين دون فرض أعباء إضافية، مما يسهم في رفع الإيرادات الضريبية المستهدفة بنسبة 27%. إن هذه الجهود تعكس السعي لجذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز دورة الاقتصاد المحلي.
تحقيق التوازن المالي ورفع النمو
نوه وزير المالية إلى أهمية تحقيق توازن دقيق بين الانضباط المالي وتحفيز النمو الاقتصادي. تستهدف الموازنة دعم قوي لقطاعات التصدير والصناعة والسياحة وريادة الأعمال، مما يساهم في تحقيق معدل نمو اقتصادي مستهدف يبلغ نحو 5.4%. ويعكس ذلك الرغبة في توفير بيئة ملائمة تدعم الابتكار والتوسع في الأنشطة الاستثمارية.
زيادة الأجور والمعاشات
واحدة من أبرز ملامح الموازنة الجديدة هي إدراج زيادة الأجور، حيث تتجاوز التكلفة 100 مليار جنيه. وبناءً على ذلك، سترتفع مخصصات الأجور إلى 821 مليار جنيه، ما يمثل زيادة بنسبة 21%. كما تم رفع الحد الأدنى للدخل إلى 8000 جنيه، مع إقرار علاوة دورية بنسبة 12% للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية، و15% لغير المخاطبين.
حوافز إضافية للمعلمين والعاملين في القطاع الطبي
سيتم تقديم حوافز إضافية للمعلمين بقيمة 1000 جنيه شهريًا، فضلًا عن حافز تميز للإدارات المدرسية يصل إلى 2000 جنيه. كما تم تعزيز الرواتب للعاملين في القطاع الطبي بزيادة تبلغ 750 جنيهًا، مع رفع نوبتجيات السهر والمبيت بنسبة 25%. تهدف هذه الزيادات إلى تحسين ظروف العمل وزيادة الدخل للعاملين في القطاعات الحيوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.