كتبت: فاطمة يونس
دشنت كلية التربية النوعية بجامعة طنطا فعاليات المهرجان الفني الأول للرسم على الأحجار والأخشاب الطبيعية، تحت شعار “الإبداع والتميز”. تم تنظيم المهرجان بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بالغربية، ويعكس هذا الحدث تلاحم المؤسسات التعليمية لخدمة المجتمع وتطوير المواهب الشابة.
افتتاح المهرجان
تحت إشراف الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تم افتتاح المهرجان بحضور كوكبة من المسؤولين الأكاديميين والتربويين. كان من بين الحضور ناصر حسن إسماعيل وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، والدكتورة رانيا عبده الإمام، عميدة الكلية. كما حضر الفعالية عدة شخصيات بارزة، بما في ذلك الدكتور شريف عبد الرحمن، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع، والدكتور السيد العراقي، مدير عام الشئون التنفيذية.
ورش العمل الفنية
تضمن المهرجان ورش عمل فنية متخصصة، شارك فيها 60 طالبًا وطالبة من المبدعين والنابغين في مدارس التعليم العام والفني. هؤلاء الطلاب تم اختيارهم بعناية لتمثيل مواهب المحافظة في هذا الحدث. شهدت الورش تفاعلًا كبيرًا بين أساتذة الكلية والموجهين الأوائل، حيث تم تدريب الطلاب على تقنيات الرسم الحديثة.
تطوير المهارات الفنية
تمحورت الورش حول كيفية التعامل مع الوسائط الطبيعية، مثل الأحجار والأخشاب، وتحويلها إلى لوحات فنية تنبض بالحياة. ساعدت هذه التجربة في صقل المهارات اليدوية للطلاب وتعزيز قدرتهم على الابتكار. كما تبادل المدربون والطلاب الخبرات الفنية، مما أثمر عن اكتساب مهارات جديدة تفيدهم في مسيرتهم الفنية.
معرض المنتجات الطلابية
على هامش الورش، تم تنظيم معرض لمنتجات طلاب كلية التربية النوعية. عكست المعروضات المستوى الأكاديمي الرفيع للطلاب وتطور أدواتهم التعبيرية. وقد أشاد وكلاء الوزارة والوفد المرافق بجودة المعروضات، مؤكدين على كون هذا المعرض يمثل فخرًا للمنظومة التعليمية في الغربية.
أهمية المهرجان في الاستثمار في رأس المال البشري
أكد وكيل الوزارة أن هذا المهرجان يعتبر استجابة عملية لتوجهات الدولة في الاستثمار في رأس المال البشري. وشدد على أن الوزارة تعتبر هذه الفعاليات جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب، مشيرًا إلى أهمية كسر القوالب التقليدية للتعليم. ولفت النظر إلى أن تعليم الغربية ستظل حاضنة للمبدعين وتفتح لهم آفاقًا احترافية تضمن وصول هذه المواهب إلى منصات التتويج.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.