كتب: صهيب شمس
تقدم النائب توفيق إبراهيم علي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والدكتور وزير الصحة والسكان، والمهندس محافظ كفر الشيخ، بسبب التأخير في تنفيذ قرار إزالة وإعادة بناء مستشفى سيدي سالم المركزي. يأتي ذلك رغم صدور قرار إزالة المباني منذ عام 2022.
معاناة أهالي سيدي سالم
أكد النائب توفيق أن أكثر من نصف مليون مواطن من أهالي مركز ومدينة سيدي سالم يعانون من غياب خدمة طبية متكاملة. ويعزى ذلك إلى استمرار تعطل المشروع وعدم الانتهاء من أعمال الإزالة أو البدء في تنفيذ المستشفى الجديدة. وقد أدى هذا الوضع إلى زيادة معاناة المرضى، خاصة أصحاب الحالات الحرجة، الذين يُضطرون إلى الانتقال إلى مستشفيات خارج المركز لتلقي العلاج.
قلق مجتمعي متزايد
أوضح النائب أن استمرار تأخر المشروع يمثل مصدر قلق كبير للأهالي، في ظل الحاجة الملحة إلى مستشفى مركزي يقدم خدمات صحية متكاملة. يعتبر هذا المشروع من المشاريع الحيوية التي ترتبط بشكل مباشر بحياة المواطنين وحقهم في الحصول على الرعاية الصحية. لذا، فإن التأخير في العملية يشكل عائقًا أمام تحقيق تلك الحقوق الأساسية.
مطالب النائب والتحرك الحكومي
طالب النائب أحمد توفيق الحكومة بسرعة الكشف عن أسباب التأخر في تنفيذ قرار الإزالة، والانتهاء الفوري من أعمال الهدم، والبدء في إعادة بناء المستشفى في موقعها الحالي بمدينة سيدي سالم. كما دعا إلى إعلان جدول زمني واضح لمراحل التنفيذ والانتهاء من المشروع، بالإضافة إلى ضرورة إزالة جميع المعوقات الإدارية أو الفنية أو المالية التي تعطل عملية التنفيذ.
الإجراءات البرلمانية المطلوبة
كما دعا النائب توفيق إبراهيم إلى إحالة طلب الإحاطة إلى اللجنة البرلمانية المختصة لمناقشته. وطلب استدعاء المسؤولين المعنيين للرد على ما ورد في الطلب، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتسريع تنفيذ المشروع.
تأتي هذه المطالب في إطار السعي لتحقيق تطلعات أهالي مركز ومدينة سيدي سالم في الحصول على خدمة صحية لائقة، تضمن لهم الرعاية اللازمة في ظل الظروف الحالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.