رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

الجرائم الإرهابية لجماعة الإخوان بعد 30 يونيو

الجرائم الإرهابية لجماعة الإخوان بعد 30 يونيو

كتب: كريم همام

تمثل أقسام الشرطة والأكمنة الأمنية أحد أبرز الأهداف التي استهدفتها جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بها بعد ثورة 30 يونيو. جاءت هذه الهجمات في إطار محاولات جماعة الإخوان لإسقاط هيبة الدولة وإرباك مؤسساتها الأمنية.

تحولات في استراتيجية الجماعة

بعد أن كانت جماعة الإخوان تعتمد على التحريض السياسي، انتقلت إلى مرحلة تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف رجال الشرطة والمنشآت الأمنية. تؤكد الوقائع والأحكام القضائية والبيانات الرسمية أن الجماعة لم تكتفِ بالتحريض بل بدأت في تنفيذ عمليات دموية، أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين.

تفجير قسم أول شرطة المنصورة

في صباح يوم 24 يوليو 2013، وقع انفجار شديد أمام ديوان قسم أول شرطة المنصورة. أسفر هذا التفجير عن استشهاد مجند من قوات الأمن المركزى وإصابة العشرات. التحقيقات أكدت أن العملية نُفذت بواسطة سبعة عناصر إرهابية منتمين إلى الجماعة، مما يعكس تحول الجماعة نحو استخدام العنف المسلح.

مذبحة كرداسة

شهدت مدينة كرداسة في 13 أغسطس 2013 واحدة من أخطر الجرائم الإرهابية. هاجم عشرات المسلحين من جماعة الإخوان قسم شرطة كرداسة بأسلحة ثقيلة، مما أدى إلى استشهاد مأمور القسم اللواء محمد جبر وعدد من الضباط، بإجمالي حوالي 14 شهيدًا من رجال الشرطة. كما تمت مهاجمة المبنى وإحراق سيارات الشرطة.

هجوم كمين العجيزي

في 21 أغسطس 2016، تعرض كمين العجيزي بمدينة السادات في محافظة المنوفية لهجوم مسلح. أسفر الهجوم عن استشهاد اثنين من رجال الشرطة وإصابة ثلاثة آخرين بالإضافة إلى إصابة بعض المدنيين. حركة حسم، المصنفة كمنظمة إرهابية، أعلنت مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

استهداف مركز تدريب الشرطة في طنطا

في الأول من أبريل 2017، استهدفت الجماعة مركز تدريب تابعًا للشرطة في طنطا عبر زرع عبوة ناسفة. التفجير أسفر عن استشهاد ضابط شرطة وجرح أكثر من 16 شخصًا، في عملية تستهدف المنشآت الأمنية.

مسلسل الانتقام المستمر

واصلت حركة حسم عملياتها الإرهابية؛ حيث أعلنت في الأول من مايو 2017 مسؤوليتها عن الهجوم على سيارة شرطة في مدينة نصر ما أدى إلى استشهاد ثلاثة من رجال الشرطة. الهجمات تضمنت أيضًا تفجير سيارة أمنية في المعادي في 19 يوليو 2017، مما أسفر عن استشهاد ضابط وإصابة آخرين.

اغتيال الملازم أول إبراهيم عزازي

في 8 يونيو 2017، أعلن حركة حسم مسؤوليتها عن اغتيال الملازم أول إبراهيم عزازي أثناء توجهه لصلاة الجمعة، مما يُظهر مدى الجرأة والوحشية التي تميزت بها هذه الجماعات.
تشير هذه الوقائع إلى أن استهداف كل من أقسام الشرطة والأكمنة الأمنية لم يكن مجرد حوادث عشوائية، بل يشكل جزءًا من موجة من العمليات الإرهابية المنظمة التي شهدتها البلاد بعد ثورة 30 يونيو. هذه الهجمات استهدفت زعزعة الاستقرار، وجاءت ضمن محاولات لتقويض مؤسسات الدولة الأمنية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.