كتبت: بسنت الفرماوي
نشر الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، من خلال صفحته الرسمية على فيسبوك، نصًا طويلًا بمناسبة يوم ميلاده الذي يوافق 16 يوليو. وقد استعاد الوزير في هذه المناسبة كلمات كان قد كتبها قبل حوالي خمسة عشر عامًا، معبراً عن شكره العميق لنعم الله التي أسبغها عليه.
يوم الميلاد: لحظة للتأمل
أكد الأزهري أن يوم الميلاد يمثل أكثر من مجرد تاريخ عابر. فهو يحمل في طياته تذكيرًا بنعمة الإيجاد التي أنعم الله بها على الإنسان، وما تابعها من بركات وعطاءات خلال سنوات العمر. وبيّن أن التقدم في العمر يرافقه ازدياد الوعي بحقيقة الافتقار المطلق إلى الله في كل جوانب الحياة.
عظمة الكون وتقدير الله
تطرق الوزير إلى عظمة الكون، مشيرًا إلى أنه مهما شهد الإنسان من عجائب وتغيرات، يبقى أمام عظمة الله وقوة تدبيره مجرد عبد ضعيف. وأوضح أن كل ما في الكون، من نيازك وكواكب، إلى الكائنات الحية والأحداث، يسير وفق نظام دقيق ورؤية إلهية محكمة. وهذا نظام لا يخفى عنه شيء.
مسار الحياة والتواصل الإنساني
استعرض الأزهري كيف أن لحظة الميلاد تمثل بداية مسار طويل تتداخل فيه الأقدار الإنسانية. وتؤثر هذه القدرات في العلاقات الأسرية، وروابط الأخوة، والصداقات، ومجالات التعلم والعمل. حيث تتشكل تلك العلاقات لتلعب دورًا حيويًا في تشكيل شخصية الإنسان وتحديد معالم رحلته في هذه الحياة.
معاني العبودية والخضوع لله
وصف الأزهري المسارات الإنسانية المتنوعة بأنها تحمل في طياتها معاني العبودية والخضوع لله، إلى جانب مشاعر التعلق بالرجاء والسعي نحو الكمال الروحي. ولفت نظر المجتمع إلى أهمية حب الصالحين والسعي لنيل رضا الله، والتعلق بسير أهل المعرفة.
تجديد العهد مع الله
أشار الأزهري، بمناسبة الاحتفال بميلاده، إلى تجديد إقراره بعبوديته لله وإيمانه بحكمه وعدله. وعبر عن حبه لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا سعيه نحو الخدمة العامة ورفعة البلاد. ودعا الله أن يوفقه لما هو خير ويجعل حياته مليئة بالطاعة.
دعاء بالرحمة والتوفيق
اختتم وزير الأوقاف كلمته بدعاء أن يجعل الله الأعمار في مرضاته، ويمنح عباده رحمته وفضله. وأكد أن قدرة الإنسان على النفع والضر تتعلق بمشئية الله، وأن كل لحظة تتطلب عونه وتأييده في شتى الأمور.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.