كتبت: إسراء الشامي
في إطار تعزيز الانفتاح الثقافي والتواصل بين مختلف الجنسيات، شارك الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، في فعاليات “ملتقى الحضارات على أرض الحضارات – عروس صعيد مصر”. يُقام هذا الملتقى في جامعة المنيا خلال الفترة من 5 إلى 7 أبريل 2026، بمشاركة واسعة من الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.
تعدد الجنسيات في الملتقى
جاءت مشاركة جامعة العاصمة متميزة من خلال وفد من مكتب الطلاب الوافدين، والذي ضم سفراء من جنسيات متعددة تشمل نيجيريا، السودان، زامبيا، الأردن، فلسطين، الصومال، سلطنة عُمان والهند. هؤلاء الطلاب يمثلون مختلف كليات الجامعة ويعكسون روح التنوع والتكامل الثقافي داخل الحرم الجامعي.
الحوار الحضاري وتبادل الثقافات
أكد الدكتور السيد قنديل أن هذا الملتقى يعد منصة مهمة للحوار الحضاري وتبادل الثقافات. وأوضح أن جامعة العاصمة تضع دعم مثل هذه الفعاليات في مقدمة أولوياتها، لما لها من دور في بناء جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز قيم التعايش والتفاهم المشترك بين الطلاب من مختلف الخلفيات.
تعزيز البحث العلمي والانفتاح الدولي
من جانبه، تحدث الأستاذ الدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، عن أهمية مشاركة جامعة العاصمة في هذا الملتقى. حيث أشار إلى أن هذه المشاركة تعكس اهتمام الجامعة بتعزيز البحث العلمي المشترك والانفتاح على التجارب الدولية. كما أكد على أن التفاعل الثقافي بين الطلاب يُعد أحد أهم أساسيات بناء المعرفة وتبادل الخبرات، وهو ما يدعم توجه الجامعة نحو العالمية.
أهداف ملتقى الحضارات
يهدف “ملتقى الحضارات” إلى إبراز التراث المصري العريق وفتح آفاق جديدة للتفاعل بين الحضارات المختلفة. يتم ذلك من خلال تنظيم أنشطة ثقافية وفنية متنوعة تعكس ثراء وتعدد الثقافات المشاركة. كما يمثّل هذا الملتقى فرصة لتعزيز الفهم المتبادل وبناء الروابط الإنسانية.
استراتيجية جامعة العاصمة في التبادل الثقافي
أوضحت الدكتورة لبنى شهاب، مدير مكتب الطلاب الوافدين، أن هذه المشاركة هي جزء من استراتيجية جامعة العاصمة لتعزيز دورها في دعم التبادل الثقافي الدولي. حيث تسعى الجامعة إلى ترسيخ قيم القيادة، التنوع، والمواطنة العالمية بين طلابها، مما يعكس مكانتها كمؤسسة تعليمية منفتحة على العالم.
آراء الطلاب الوافدين
من جانبهم، عبّر الطلاب الوافدون عن سعادتهم بالمشاركة في هذا الحدث المميز. وأكدوا أن تمثيلهم لبلدانهم وجامعتهم في هذا الملتقى يُعد فرصة رائعة لتعزيز الروابط الإنسانية وتبادل الخبرات، فضلاً عن اكتساب تجارب ثقافية جديدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.