كتبت: إسراء الشامي
أفادت دانا أبو شمسية، مراسلة “القاهرة الإخبارية” من القدس المحتلة، بأن رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن عن استعداد الجيش لاستئناف الحرب على جميع الجبهات. جاءت هذه التصريحات في سياق احتفالات ما يسمى “يوم الاستقلال”، وتهدف إلى تهدئة الشارع الإسرائيلي في ظل تراجع ما يُنظر إليه كإنجازات عسكرية.
تململ الشارع الإسرائيلي
تتزامن التصريحات مع شعور عام بين الإسرائيليين بعدم تحقيق إنجازات ملحوظة في العمليات العسكرية ضد حزب الله في جنوب لبنان أو في المواجهات مع إيران. يرى البعض أن هذه التصريحات تأتي للتغطية على ما يعتبرونه فشلاً في تحقيق الأهداف العسكرية.
جاهزية الجيش وتعزيزات عسكرية
أكدت القيادات العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير النقل يسرائيل كاتس، على جاهزية الجيش واستعداده للعودة إلى القتال. تم التأكيد على وجود خطط عسكرية تمت الموافقة عليها سياسيًا، تهدف إلى تقليص زمن الاستجابة في حال فشل المفاوضات الجارية، سواء كانت بين واشنطن وطهران أو في سياق العلاقات بين إسرائيل ولبنان.
استمرار العمليات داخل العمق اللبناني
أعلنت مصادر عسكرية أن العمليات مستمرة داخل العمق اللبناني، مشيرةً إلى العثور على أسلحة في قرى جنوبية. تأتي هذه العمليات في إطار جهود تعزيز الأمن الإسرائيلي في المنطقة، وتستهدف تعزيز النقاط الستراتيجية أمام أي تهديدات محتملة.
عمليات الهدم وإنشاء المناطق العازلة
تشير التقارير إلى أن نحو 55 قرية تعاني من عمليات هدم في سياق خطة إسرائيلية لإنشاء منطقة عازلة بعمق 10 كيلومترات. تعتبر هذه الخطوات جزءًا من استراتيجية الحكومة لتعزيز أمن المستوطنات الحدودية، خصوصًا بعد الأحداث التي جرت في السابع من أكتوبر.
التعنّت في الحوار السياسي
تظهر هذه التصريحات والعمليات العسكرية توجهاً إسرائيلياً متزايداً نحو استخدام القوة في التعامل مع التوترات الإقليمية. يستمر التعنّت في الحوار السياسي كعائق أمام الحلول السلمية، مما يزيد من احتمال تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.