العربية
فنون

شعور نمير عبد المسيح أثناء تصوير “الحياة بعد سهام”

شعور نمير عبد المسيح أثناء تصوير "الحياة بعد سهام"

كتبت: إسراء الشامي

كشف المخرج نمير عبد المسيح عن الشعور الذي رافقه خلال تنفيذ مشروعه السينمائي الجديد “الحياة بعد سهام”، الذي تم عرضه في عدد من دور العرض.

إحساس مزدوج في العمل الفني

أوضح نمير عبد المسيح أنه خلال أعماله السابقة كان يشعر بالسعادة كونه مخرجًا، ولكنه في الوقت نفسه كان يفتقد شيئًا ما. كان هذا الإحساس يدفعه للتفكير في منهجه الفني. طرح على نفسه سؤالًا مهمًا: “من الذي أريد أن أصوره؟”.

اختيار الموضوعات الشخصية

وجاءت إجابته واضحة وبسيطة؛ إذ أراد توجيه الكاميرا نحو أقرب الناس إليه، مثل والديه وعائلته، وتفاصيل الحياة اليومية التي تجمعهم. هذا الاختيار يعكس الرغبة في توثيق العلاقات الحميمة التي تربطه بهم.

لحظات إنسانية صادقة

أضاف نمير أن فكرة الفيلم تطورت لتصبح محاولة للاحتفاظ باللحظات الإنسانية التي تتميز بالصدق والعفوية. إذ تحول التصوير إلى فعل نابغ من الحب، ورغبة في توثيق من نحبهم قبل أن يغيّبهم الزمن.

الفلسفة الفنية والأسلوب الحميم

تعكس هذه الفلسفة بوضوح أسلوب الفيلم الذي جاء حميميًا وصادقًا، بعيدًا عن أي تكلف أو اصطناع. استخدم نمير أسلوبًا يتسم بالبساطة والتقرب للواقع، مما يسمح للجمهور بالتواصل بشكل أعمق مع الشخصيات والقصص المعروضة.

تفاعل الجمهور مع العمل

العمل الفني “الحياة بعد سهام” يهدف إلى نقل الأحاسيس والمشاعر الواقعية المطلوبة في مثل هذه النوعية من الأفلام. وفي ظل الظروف الحالية، قد يجد الجمهور في هذا العمل مساحة للتأمل في علاقاتهم العائلية والإنسانية.

الرسالة الظاهرة في الفيلم

تحمل الرسالة الأساسية للفيلم أهمية توثيق العلاقة مع الأحبة، لتبقى هذه الذكريات حية، رغم مرور الزمن. يظهر من خلال الأعمال التي ينفذها نمير عبد المسيح، التزامه العميق بمستوى الفهم الإنساني، وحرصه على تقديم أعمال فنية ترتكز على التجارب الشخصية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.