رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

تحقيق حول مشغل جهاز التلفزيون في البيت الأبيض

تحقيق حول مشغل جهاز التلفزيون في البيت الأبيض

كتب: أحمد عبد السلام

تجري الهيئات الفيدرالية تحقيقات حول المشغل المتخصص في جهاز التلفزيون في البيت الأبيض، الذي يُزعم أنه حقق أرباحًا تصل إلى نحو 100,000 دولار من خلال موقع كالشين لتداول التوقعات. وقد تم هذا التحقيق بناءً على معلومات حصلت عليها جهات متعددة غير مخولة للكشف عن التفاصيل.

استغلال المعلومات في سوق التوقعات

تتعلق القضية بربح غير مشروع محتمل من دخول المشغل إلى النصوص المحضرة للرئيس، عن طريق أنواع من المراهنات تعرف بأسواق “الكلمات المُذكَرة”. في هذه الأسواق، يراهن الناس على الكلمات أو التعبيرات التي من المتوقع أن يستخدمها الرئيس خلال الفعاليات العامة. وتظهر الأسابيع الأخيرة نموًا كبيرًا في هذه الأسواق، مع وجود حالات بارزة للتداول غير المشروع، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التحقيق مع شخص داخل البيت الأبيض بسبب استغلال هذه المعلومات لتحقيق ربح شخصي.

شخصية محورية في القضية

الشخص المعني في هذه القضية هو غابرييل بيريز، الذي عمل مع الرئيس منذ عام 2016. وهو الآن يتفاوض مع لجنة تداول السلع الآجلة حول نشاطاته المربحة في المراهنات. وقبل خطاب الرئيس المزمع، راهن المتداولون على كالشين بأكثر من 800,000 دولار حول كلمات معينة قد يتفوه بها الرئيس خلال حديثه.

مراقبة التداول وسلوك غير معتاد

أفادت أنظمة المراقبة في كالشين بأنها رصدت تداولات غير معتادة تتعلق بالأسواق المعنية، والتي لم تتوافق مع السلوك المعتاد. وعند فحص الحسابات، تبين أن بيريز هو موظف حكومي. وتظهر البيانات أنه كان يتقاضى راتبًا سنويًا قدره 175,000 دولار كونه نائب مساعد للرئيس.

ردود الفعل الرسمية والإجراءات المتخذة

أعلن سكرتير البيت الأبيض أن بيريز موجود حاليًا في إجازة إدارية غير مدفوعة، واصفًا أفعاله بـ “العار”. كما كشف بيان كالشين عن دور أدوات المراقبة في اكتشاف أنشطة بيريز. فقد تم تجميد حوالي 90,000 دولار من أرباحه وتم منعه من المراهنة على الموقع.

القضايا القانونية والاحتمالات المستقبلية

استخدام معلومات غير عامة لتحقيق أرباح أو للتلاعب بالأسواق محظور تمامًا بموجب قواعد المنصة، وقد يؤدي ذلك أيضاً إلى ملاحقات قانونية بتهم الغش المالي والتداول بالسلع. لا يزال غير واضح ما إذا كانت وزارة العدل الأمريكية تدرس قضية بيريز.

تحذيرات للموظفين في البيت الأبيض

في شهر مارس، تم إرسال مذكرة إلى موظفي البيت الأبيض تحذرهم من استخدام المعلومات الحكومية غير العامة للرهانات على كالشين أو منافسيه. وذكرت المذكرة أن “أي استخدام خاطئ للمعلومات الحكومية يعد جريمة خطيرة ولن يتم التساهل فيها”. وقد أظهر عدد من القضايا التي تم التحقيق فيها مؤخراً، بما في ذلك قضية جندي من القوات الخاصة الأمريكية ومهندس برمجيات في غوغل، تسليط الضوء على جريمة استغلال المعلومات السرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.