رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

أسباب تدهور إنطلاقة إنتل حسب المدير السابق

أسباب تدهور إنطلاقة إنتل حسب المدير السابق

كتب: أحمد عبد السلام

يعتقد بات جيلسنجر، المدير التنفيذي السابق لشركة إنتل، أنه يمتلك فكرة حول متى وأين بدأ تدهور الشركة. خلال حديثه في برنامج “All-In Podcast”، أشار جيلسنجر إلى أن الشركات التكنولوجية الكبرى اليوم تتميز بقدرتها الفنية العميقة. وقد عاد جيلسنجر إلى إنتل عام 2021 ليصبح أول قائد تقني في الشركة منذ نحو 15 عامًا.

التوجهات الخاطئة في القيادة

قال جيلسنجر إن خلفية أسلافه في القيادة كانت غير مناسبة. وأوضح أن اتخاذ قرارات تقنية هامة تؤثر على مليارات الدولارات لا يمكن أن يتم فقط من خلال تحليل البيانات عبر جداول حسابية. وأشار إلى أن بول أوتيليني، الذي قاد إنتل من 2005 إلى 2013، كان أول مدير غير مهندس يقود الشركة، قادمًا من الجانب التجاري.
تبع أوتيليني، بريان كرازانيش، الذي كانت خلفيته في الكيمياء، ما اعتبره جيلسنجر أيضًا خطأً. كما أن بوب وان، المدير التنفيذي الأخير قبل جيلسنجر، كان قد قضى عقودًا في المناصب المالية العليا. وقد اعتبر جيلسنجر أن هذا الاتجاه في القيادة أدى إلى اتخاذ قرارات غير صائبة.

الإنفاقات المالية غير المدروسة

علاوة على ذلك، انتقد جيلسنجر المبالغ التي أنفقتها إنتل على توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم. حيث أظهرت البيانات المالية أن الشركة أعادت نحو 79 مليار دولار للمساهمين من خلال عمليات إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح بين عامي 2015 و2020. وشدد جيلسنجر على أنه كان يفضل زيادة المبالغ المحتفظ بها في الميزانية بدلاً من صرفها.

تناقص الهيمنة وعودة للانتعاش

بعد أن كانت إنتل لاعباً مهيمنًا في السوق، بدأت الشركة في التراجع في ضوء المنافسة المتزايدة من شركات مثل TSMC وسامسونغ. وقد اتخذت القيادة السابقة قرارات حاسمة أدت إلى تنازل إنتل عن ريادتها لصالح منافسين أصغر مثل ARM وAMD.
بيد أن وضع إنتل شهد تحسنًا ملحوظًا في العام الماضي بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بامتلاك الحكومة حصة تقدر بنحو 10% في الشركة. كما قامت نيفيديا، إحدى الشركات المنافسة التي تجاوزت إنتل، بشراء ما يقارب 5 مليارات دولار من الأسهم الخاصة بالشركة.

مخاوف جيلسنجر بشأن المخاطر الاقتصادية

حذر جيلسنجر من المخاطر المحتملة التي قد تواجهها إنتل في حالة حدوث أي انقطاع للطاقة في تايوان، التي تعتبرها الصين جزءًا من أراضيها. وأوضح جيلسنجر أن “إيقاف خط الإنتاج لا يمكن أن يعود للعمل لمدة 90 يومًا”. وأكد على أن التأثير الاقتصادي لمثل هذه الأحداث سيكون أكبر من الكساد الكبير.
تعتبر تصريحات جيلسنجر إنذارًا حول أهمية مناقشة فعالية الهيكلة القيادية والتوجهات المالية في الشركات الكبرى.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.