كتب: كريم همام
في خطوة إنسانية مميزة، قام طلاب الفرقة الخامسة بكلية الطب بجامعة الزقازيق (الدفعة 54) بتوجيه ميزانية حفل تخرجهم لدعم القطاع الصحي في البلد، حيث قرروا التبرع بمبلغ مليون و50 ألف جنيه لشراء أجهزة طبية للمستشفيات الجامعية.
فكرة المبادرة
أوضح يوسف السيد، أحد الطلاب المشاركين في المبادرة، أن هذه الفكرة مستوحاة من تقليد أطلقته دفعات سابقة، حيث تهدف هذه المبادرات إلى تقديم مساهمات طبية للجامعة قبل التخرج. هذه الفكرة تجسد الروح الخيرية والمسؤولية الاجتماعية التي يتحلى بها الطلاب، حيث تم جمع المبلغ خلال شهرين فقط، مما يعكس جهداً جماعياً وتعاوناً مثمراً.
شراء أجهزة التنفس
استطاع الطلاب بفضل هذه المبادرة توفير 3 أجهزة تنفس صناعي، بتكلفة إجمالية قدرها مليون و50 ألف جنيه. وتم تسليم جهاز لمستشفى الباطنة وجهازين لقسم الاستقبال، وهذا سيساهم بشكل كبير في تحسين القدرة الاستيعابية للمستشفيات على استقبال الحالات الحرجة وتقديم الرعاية اللازمة للمرضى.
تقدير جهود الطلاب
أشاد الدكتور محمود طه، عميد كلية الطب بجامعة الزقازيق ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، بالمبادرة، مشيراً إلى أنها تعكس وعياً إنسانياً كبيراً ومسؤولية مجتمعية لدى طلاب الكلية. وأضاف أن هذه الخطوة تقدم نموذجاً مشرفاً لأطباء المستقبل، حيث يتحمل الطلاب جزءاً من المسؤولية تجاه مجتمعهم.
أهمية الدعم المجتمعي
تشير هذه المبادرة إلى أهمية تكاتف الجهود بين أفراد المجتمع لدعم المنظومة الصحية، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها قطاع الصحة. فالتبرعات كهذه تعكس روح العطاء وتساهم في تعزيز قدرة المستشفيات على تقديم خدمات أفضل للمرضى.
الإلهام من تجارب سابقة
إن القيم الإنسانية التي أظهرها طلاب جامعة الزقازيق ليست جديدة، فقد سبق للدفعات السابقة القيام بمساهمات طبية مماثلة، مما يعكس تقليداً عريقاً استطاع أن يرسخ قيم التعاون والإيثار بين الطلاب.
تشديد على الوعي الطبي
هذا النوع من المبادرات لا يركز فقط على جمع الأموال أو توفير الأجهزة، بل يسهم أيضاً في تعزيز الوعي بأهمية القضايا الصحية بين الطلاب. إن تفاعلهم وإدراكهم لأهمية دعم النظام الصحي هو ما يجعلهم أطباء متميزين في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.