كتبت: فاطمة يونس
تجري إدارة السلامة المرورية الوطنية الأمريكية (NHTSA) تحقيقًا في حادث مميت تعرضت له امرأة في منزلها في تكساس، حيث صدمتها سيارة تسلا موديل 3 يقودها مايكل باتلر. وفقًا للتحقيقات الأولية من مجلس السلامة الوطنية للنقل (NTSB)، تبين أن باتلر قد تجاوز النظام الذاتي للقيادة (Full Self-Driving) عن طريق الضغط على دواسة التسارع إلى أقصى حد.
تفاصيل الحادث
الحادث وقع عندما كانت تسلا تتجه نحو منزل مارثا أفيلا، حيث أوضحت التحقيقات أن السيارة كانت تسير بسرعة تزيد عن 70 ميلًا في الساعة عند حدوث الاصطدام. في البداية، أشارت السلطات المحلية إلى أنه كان يتم تشغيل “نظام المساعدة على القيادة الذاتية” عندما صدم باتلر منزل الضحية، إلا أن النتائج الأولية للتحقيق أكدت خلاف ذلك.
تجاوز النظام والتحقيقات
بحسب ما أشار إليه أشوك إيلوسوامي، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في تسلا، فإن الحادث يظهر أن السائق تجاوز نظام القيادة الذاتية عن طريق الضغط على دواسة التسارع بالكامل. وقد ذكر إيلوسوامي في تغريدة له أنه تم الوصول إلى سرعة 73 ميلًا في الساعة خلال الحادث، وأن دواسة التسارع كانت مضغوطة حتى بعد الاصطدام.
أسباب التسارع والظروف المحيطة
وتشير التحقيقات إلى أن باتلر كان يقوم بتوصيل طلبات عبر “دورداش” عند وقوع الحادث، وذكر أنه قام بتفعيل نظام القيادة الذاتية بينما كان يقوم بتغيير الموسيقى من الشاشة المركزية للسيارة. يُقال إن السلطات لم تعثر على أي آثار للخمور أو الكحول في جسده، وأنه لم يتم الضغط على دواسة الفرامل في الدقائق الأخيرة التي سبقت وقوع الاصطدام.
تبعات الحادث القانوني
عائلة الضحية مارثا أفيلا قدمت دعوى قضائية ضد باتلر وتسلا بتهمة الإهمال، مطالبة بتعويضات عن وفاة والدتهم. وفي تطور لاحق، تم اتهام باتلر بالقتل غير العمد منذ فترة قصيرة. يُذكر أن نظام القيادة الذاتية (FSD) يتطلب إشرافًا فعليًا من السائق لأداء المناورات المختلفة مثل تغيير الممرات والانعطافات.
تحقيقات إضافية في نظام تسلا
تجري إدارة السلامة المرورية الوطنية أيضًا تحقيقًا خاصًا حول الحادث في تكساس. كما تم فتح تحقيق أوسع في أكتوبر 2025 بشأن تقنية القيادة الذاتية الخاصة بتسلا، حيث زادت الحوادث المرتبطة بنظام القيادة الذاتية من المخاوف بشأن سلامة هذا النوع من التكنولوجيا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.