رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

ضبط شحنة أسلحة سورية متجهة إلى حزب الله اللبناني

ضبط شحنة أسلحة سورية متجهة إلى حزب الله اللبناني

كتبت: فاطمة يونس

أكدت السلطات السورية أنها أوقفت شحنة من الأسلحة قبل دخولها من العراق، تشمل صواريخ ومسيّرات. وقد زعمت السلطات أنها أحبطت محاولة تهريب أسلحة إلى حزب الله في لبنان، وهو ما نفاه الحزب.

تفاصيل عملية الضبط

أعلنت الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية يوم الخميس الماضي عن ضبط شحنة أسلحة على الحدود مع العراق. وذكرت أن الشحنة، التي تحتوي على صواريخ بعيدة المدى ومسيّرات، كانت مخبأة داخل “شاحنة ناقلة للنفط متجهة إلى مدينة بانياس”. وتم اكتشافها خلال إجراءات التفتيش الروتينية في معبر التنف الحدودي بين سوريا والعراق.

التحقيقات الأولية

أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن التحقيقات الأولية، بناءً على الأدلة التي جُمعت في موقع الحادث، تشير إلى أن الشحنة كانت مخصصة للعبور عبر الأراضي السورية قبل تسليمها إلى ميليشيا حزب الله في لبنان. وصرح مصدر من وزارة الداخلية السورية بأن حماية حدود سوريا والحفاظ على سيادتها هو أولوية قصوى.

رد فعل حزب الله

نفى حزب الله اللبناني وجود أي نشاط له في سوريا، حيث وصف الاتهامات بأنها “سرديات ملفقة لا أساس لها من الصحة تهدف إلى الإضرار بالحزب”. تعتبر سوريا معادية لحزب الله، حيث كان الحزب حليفاً للرئيس السابق بشار الأسد قبل أن يُطاح به في عام 2024 من قبل أعضاء الحكومة الحالية.

الإجراءات العراقية بعد الضبط

استجابت العراق للإجراءات السورية، حيث أعلنت تشكيل لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في الحادثة. وأفادت القيادة المشتركة للقوات المسلحة العراقية بأنها ستنسق مع السلطات السورية لتحديد ظروف محاولة التهريب، ومحاسبة المسؤولين، وتعزيز الأمن على الحدود المشتركة.

مسار بانياس وأهمية الحدود

يمر طريق بانياس الذي تم ضبط الشاحنة فيه عبره بشكل متكرر في الأشهر الأخيرة لنقل الوقود بين العراق وسوريا، بعد أن تعطلت الطريق الرئيسية عبر مضيق هرمز بسبب الحرب الإيرانية. وذكرت مراسلة “الجزيرة” هايدي بيت أن هذه العملية تمثل جزءاً من إعادة تشكيل أوسع للمنطقة حدثت خلال العامين الماضيين، خاصة مع سقوط نظام الأسد في سوريا.

التوترات الإقليمية

كان لدى إيران في السابق القدرة على تهريب الأسلحة والنقد إلى حزب الله عبر الأراضي السورية دون مشاكل كبيرة خلال فترة حكم الأسد. ولكن مع تولي الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع الحكم، بدأ يظهر نهج أكثر صرامة تجاه عمليات التهريب عبر الأراضي السورية. وقد أشار مصدر في وزارة الداخلية إلى أن سوريا لن تسمح باستخدام أراضيها كطريق عبور أو نقطة انطلاق لتهريب الأسلحة، أو لأنشطة تهدد أمن سوريا أو البلدان المجاورة.

التفاعلات الدولية

كذلك، تطرق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في محادثاته مع الشرع إلى ضرورة نزع سلاح حزب الله، الذي يحارب القوات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني. إلا أن مكتب الرئيس اللبناني جوزيف عون أوضح أن الشرع أكد له أن سوريا لن تتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، بما في ذلك الصراع مع حزب الله.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.