رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

المهرجانات: ظاهرة فنية مؤقتة وفق رأي ناقدة

المهرجانات: ظاهرة فنية مؤقتة وفق رأي ناقدة

كتبت: فاطمة يونس

يعتبر النقاش حول أغاني المهرجانات موضوعاً مثيرًا للاهتمام في الساحة الفنية. فقد أكدت السيناريست والناقدة الفنية دعاء حلمي أن هذه الأغاني لا يمكن وصفها بأنها مجرد “ضوضاء”. بل تمثل ظاهرة فنية جديدة فرضت نفسها على الساحة، وقد أثرت في ثقافة الجماهير.

المهرجانات كظاهرة فنية

توضح دعاء حلمي أن المهرجانات ليست ظاهرة عابرة، بل هي تعبير عن واقع فني يتسم بالتحولات السريعة. ورغم ذلك، فإن هذه الظاهرة لن تدوم بالضرورة، حيث يتوقع أن تخضع لعملية فرز طبيعية. هذا الفرز هو الذي سيحدد الأعمال التي ستبقى في ذاكرة الجمهور وتلك التي ستتلاشى مع مرور الوقت.

تاريخ الموجات الغنائية

تشير حلمي إلى أن الساحة الفنية شهدت العديد من الموجات الغنائية على مر العصور. ومن المعروف أن بعض هذه الموجات حققت انتشارًا واسعًا لفترات محدودة، لكنها سرعان ما تراجعت مع ظهور أعمال جديدة تمتلك المقومات اللازمة للبقاء. وهذا يشير إلى أن الاستمرارية ليست محكومة بالانتشار السريع فحسب، بل بجودة الأعمال الفنية نفسها.

الجمهور هو الحكم

تؤكد الناقدة أن الجمهور يلعب الدور الأهم في تقييم الأعمال الفنية. فهو الذي يمنح الأغاني فرصة البقاء والانتشار أو يدفعها للاختفاء. إذا لم تكن الأغنية قادرة على تقديم قيمة حقيقية أو مضمون يستحق التذكر، فإنها لن تبقى في الساحة. وبالتالي، يبقى الحكم النهائي بيد الجماهير.

الفن الجيد يبقى

أثبت التاريخ أن الفن الجيد هو الذي يحافظ على مكانته في ذاكرة الجمهور. الأعمال التي تعتمد على الانتشار السريع أو مواكبة الموضة دون تمتلك عناصر فنية قوية تتلاشى في النهاية. لذا، يتعين على الفنانين التركيز على تقديم محتوى فني حقيقي يضمن لهم الاستمرارية.
الحوار مع دعاء حلمي يعكس كيف أن ظاهرة المهرجانات ليست بلا قيمة، ولكنها تخضع للعوامل الفنية والجماهيرية التي تحدد مصيرها في الساحة الفنية. يتوجب على الفنانين أن يدركوا أن الجودة والفكر هو ما سيبقى في النهاية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.