رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

خطة بن غفير لتأمين السجون بتماسيح تثير الجدل

خطة بن غفير لتأمين السجون بتماسيح تثير الجدل

كتبت: فاطمة يونس

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وزيرة حماية البيئة، عيديت سيلمان، أعلنت عن تصنيف تمساح النيل كـ”حيوان بري مُعتنى به”. تأتي هذه الخطوة في إطار خطة جديدة تتضمن استخدام التماسيح كجزء من نظام الحماية حول بعض السجون الإسرائيلية.

الهدف من تصنيف تمساح النيل

تهدف الخطوة التي أعلنتها وزيرة حماية البيئة إلى تمكين وزارة الأمن القومي من إدماج التماسيح ضمن إجراءات الأمان في المواقع السجنية. وبالرغم من ذلك، فإن القرار أثار جدلاً واسعاً حيث أبدى المستشار القانوني للوزارة وهيئة الطبيعة والمتنزهات اعتراضاً.

الاعتراضات القانونية والمهنية

أكد المستشار القانوني وهيئة الطبيعة أن هناك نقصًا في الأساس القانوني والمهني الذي يتيح استخدام التماسيح لأغراض أمنية. وحذروا من أن هذه الخطوة تتطلب تشريعًا جديدًا، ولا يمكن الإقرار بها فقط من خلال قرار وزاري.

الدعم الحكومي والخطة التجريبية

تأتي الخطة بدعم من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي يرى في نشر التماسيح حول أحد السجون الأمنية تجربة جديدة في تعزيز الأمان. ومع ذلك، يبدي العديد من الخبراء والمختصين مخاوف حيال هذه التجربة، مشيرين إلى أن المشروع يفتقر إلى سوابق عملية ذات صلة.

المخاوف البيئية وحقوق الحيوانات

تثير هذه الخطة أيضًا تساؤلات حصرية حول سلامة الحيوانات والتهديدات البيئية المحتملة. يعتقد العديد من المختصين أن إدماج التماسيح في منظومة الحماية يمكن أن يؤدي إلى مشاكل تتعلق برفاهية هذه الكائنات.

توجهات مستقبلية للنقاش

يبدو أن القرار لا يزال يواجه انتقادات من مختلف المؤسسات المختصة. من المتوقع أن يُطرح الموضوع مرة أخرى للنقاش خلال الاجتماعات المقبلة للهيئات التنظيمية المعنية. يأتي ذلك في إطار سعي الحكومة الإسرائيلية لتطوير استراتيجيات جديدة في تأمين السجون، لكن وسط تحذيرات من المخاطر القانونية والبيئية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.