كتبت: إسراء الشامي
كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” الحقيقة وراء صورة تاريخية انتشرت مجدداً، تجمع نجم المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي واللاعب الشاب، مهاجم المنتخب الإسباني لامين يامال وهو طفل صغير.
عودة الصورة إلى الأضواء
أعاد تداول الصورة بشكل واسع بعد تألق كلا المنتخبين الأرجنتيني والإسباني في التصفيات المؤهلة لنهائي كأس العالم. يستضيف البطولة الحالية، التي تعد الأضخم في عالم كرة القدم، كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
اللقاء الأسطوري
ذكرت منظمة اليونيسيف في منشور لها، “نعم، تلك الصور التي شاهدتموها حقيقية”. وأضافت أن اللقاء بين لامين يامال ووالدته شيلا، مع ليونيل ميسي، تم قبل أكثر من 18 عاماً. حيث تمت جلسة التصوير تلك لجمع التبرعات لصالح المنظمة.
دور اللاعبين كسفراء للنوايا الحسنة
تولت اليونيسيف تسليط الضوء على أهمية إنجازات ميسي ويامال في الملاعب. أشاروا إلى أن اللاعبين لا يكتفون بالتألق الرياضي، بل يستخدمون منصاتهم للتعبير عن قضايا حقوق الأطفال حول العالم. حيث يقوم كل من ميسي ولامين يامال بدور سفراء للنوايا الحسنة في المنظمة.
أهداف اليونيسيف الإنسانية
أوضحت اليونيسيف أهدافها المتعددة التي تتمحور حول رفاه الأطفال، حيث تسعى إلى ضمان أن يتمكن كل طفل من النجاة والنمو وتحقيق إمكاناته. وهو ما يجعل انضمام ميسي ويامال إلى فريق العمل في المنظمة أمراً ذا مغزى كبير.
منافسة نهائي كأس العالم
ومع اقتراب موعد المباراة النهائية، ينتظر عشاق كرة القدم مباراة مصيرية ومثيرة بين الأرجنتين وإسبانيا، حيث سيُمنح الفائز الفرصة للاحتفاظ بألقاب أكبر بطولات كرة القدم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.