كتبت: إسراء الشامي
سرطان القولون من الأخطار الصحية التي تتطلب الانتباه، حيث يعد من السرطانات الشائعة التي تؤثر على الكبار. تظهر أعراض هذا المرض غالبًا بطريقة خادعة، حيث تتشابه في بدايتها مع مشاكل هضمية بسيطة مثل عسر الهضم أو القولون العصبي. لذا، يجب أن يكون الأفراد متيقظين لأي إشارات غير معتادة من الجسم، خاصة عند ظهور أعراض جديدة.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة
يصيب سرطان القولون في الغالب البالغين الأكبر سنًا، لكنه يمكن أن يحدث في أي سن. يتطور عادة من تكتلات صغيرة من الخلايا، تعرف باسم السلائل، والتي قد تتواجد داخل القولون. لا تكون جميع السلائل سرطانية، لكن بعضها يمكن أن يتحول إلى أورام سرطانية مع مرور الوقت، مما يزيد من خطورة المرض.
أعراض سرطان القولون
تتضمن الأعراض الرئيسية لسرطان القولون تغييرات مستمرة في عادات الأمعاء، سواء كانت إسهالًا أو إمساكًا. من الأعراض الأخرى التي يجب الانتباه لها هي ظهور دم في البراز وآلام متكررة في البطن، كما قد يشعر المريض بفقدان وزن غير مبرر وإحساس بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل. يعاني أيضاً بعض الأشخاص من تعب دائم نتيجة فقر الدم.
متى يجب استشارة الطبيب؟
لا تظهر الكثير من الأعراض في المراحل المبكرة، لذا من المهم استشارة الطبيب في حال استمرار العلامات المذكورة لفترة طويلة. قد يكتشف العديد من المرضى إصابتهم بسرطان القولون دون أن تظهر عليهم أعراض في البداية، مما يبرز أهمية الفحوصات الدورية.
اختلاف الأعراض حسب المرحلة
تختلف أعراض سرطان القولون باختلاف حجم السرطان وموقعه داخل الأمعاء الغليظة. بعض الأعراض قد تظهر في مراحل مبكرة، بينما الأعراض المزمنة والنزيف في البراز قد تكون مؤشرات لمرحلة متقدمة من المرض. يعد متابعة أي تغييرات في عادات الأمعاء مع الطبيب أمرًا بالغ الأهمية.
تشخيص سرطان القولون
من المهم أن نعلم أن سرطان القولون لا يظهر في تحاليل الدم الروتينية. لتشخيصه، يُعتمد على إجراء فحوصات مختلفة مثل منظار القولون واختبارات البراز المخصصة. قد تُستخدم تحاليل الدم لتقييم الحالة الصحية العامة للمريض واكتشاف تغيرات في وظائف الكبد أو الدم، ولكن ليس للكشف المباشر عن الورم القولوني.
التمييز بين سرطان القولون والقولون العصبي
سرطان القولون والقولون العصبي يؤثران على الجزء الهضمي، مما يجعل التمييز بينهما أمرًا صعبًا. من الضروري تحليل الأعراض والعلامات المميزة لكل حالة لتحديد التشخيص بدقة وعدم الخلط بينهما، حيث أن كل منهما يتطلب اتباع نهج طبي مختلف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.