كتبت: سلمي السقا
تشهد درجات الحرارة ارتفاعاً ملحوظاً خلال فصل الصيف، مما يجعل من الضروري اتخاذ تدابير وقائية لحماية الجسم من الإجهاد الحراري وضربات الشمس. يعتبر استخدام أجهزة التكييف من بين وسائل الحماية الأكثر فعالية في هذا السياق، لكن هناك أيضاً طرق علمية أخرى يمكنها أن تساعد في الحد من ارتفاع حرارة الجسم، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة مثل كبار السن والأطفال وذوي الأمراض المزمنة.
كيفية الحفاظ على برودة الجسم
يؤكد الأطباء أن جسم الإنسان يعتمد على التعرق وزيادة تدفق الدم إلى سطح الجلد للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية. عند ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، تتراجع كفاءة هذه الآليات، مما يؤدي إلى احتفاظ الجسم بالحرارة. هذا قد يتسبب في تعرض الشخص للإجهاد الحراري أو حتى ضربة الشمس، وهي حالة طبية تتطلب تدخلًا عاجلاً.
بدائل التكييف الفعالة
تعتبر المراوح وسيلة مناسبة لتبريد الجسم في درجات حرارة معتدلة، لكنها قد تفقد فعاليتها عند ارتفاع الحرارة بشكل كبير. يوصي الخبراء باستخدام الكمادات الباردة أو الاستحمام بماء فاتر كبديل فعال في ظل الظروف الشديدة.
نصائح لحماية الجسم من الحرارة
هناك عدة خطوات يمكن اتباعها للاحتفاظ ببرودة الجسم:
– شرب الماء بانتظام، حتى قبل الشعور بالعطش.
– وضع كمادات باردة أو منشفة مبللة على بعض نقاط الجسم، مثل الرقبة والإبطين والفخذين.
– اتخاذ حمام فاتر أو رش الجسم بالماء.
– إغلاق النوافذ والستائر خلال النهار لمنع دخول الحرارة مع فتحها ليلاً عند انخفاض درجات الحرارة.
– ارتداء ملابس قطنية فاتحة وفضفاضة.
– تجنب استخدام الفرن أو الأجهزة التي تزيد من حرارة المنزل.
اختيار غذاء مناسب في الطقس الحار
تناول وجبات خفيفة تحتوي على نسب عالية من الماء، مثل البطيخ والخيار والبرتقال، قد يكون مفيدًا للحفاظ على الترطيب. من المفضل تقليل الوجبات الدسمة، إذ إن عملية هضمها تحفز الجسم على إنتاج حرارة أكبر. كما يُنصح بتقليل استهلاك المشروبات المحتوية على الكافيين.
الفئات الأكثر عرضة للمخاطر
تشير الدراسات إلى أن بعض الفئات أكثر عرضة لمضاعفات الحر. هذه الفئات تشمل كبار السن، الأطفال، الحوامل، وذوي الأمراض القلبية وضغط الدم، وكذلك مرضى الكلى والسكري وأيضاً الأشخاص الذين يعملون في الأماكن المفتوحة.
علامات خطر تستدعي الرعاية الطبية
إذا ظهرت أي من الأعراض التالية، ينبغي طلب الرعاية الطبية بشكل عاجل:
– ارتفاع شديد في حرارة الجسم.
– تشتت الوعي أو فقدان التركيز.
– الإغماء.
– توقف التعرق رغم شدة الحرارة.
– تسارع ضربات القلب أو صعوبة التنفس.
تأثير تغيّر المناخ
يؤكد الخبراء أن موجات الحر أصبحت أكثر تكرارًا وشدة بسبب تغير المناخ، مما يجعل الوصول إلى وسائل التبريد ضرورة ملحة. تحقيق الوقاية الصحية أساسي ومهم لحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، سواء عبر التكييف أو الوسائل البديلة للحفاظ على برودة الجسم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.