كتبت: إسراء الشامي
افتتح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، فعاليات الملتقى التوظيفي الثالث لكلية التربية. أقيم هذا الملتقى صباح اليوم في قاعة المؤتمرات بالكلية، ويأتي في إطار مجهودات الجامعة لبناء منظومة متكاملة للتأهيل المهني.
الرؤية المستقبلية للجامعة
يهدف الملتقى إلى ربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، دعماً لرؤية مصر 2030. وقد حضر الفعالية عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتور محمد سويلم، نائب رئيس الجامعة الأسبق، والدكتور علي عبد ربه حسين حماد، عميد كلية التربية، والدكتور عبد الله علي أبو شبانة، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع، إضافةً إلى عدد من القيادات التعليمية وممثلي المؤسسات المشاركة.
فرص العمل والتدريب
جمع الملتقى الطلاب والخريجين مع ممثلي جهات التوظيف، حيث شارك فيه 14 جهة تعليمية من مدارس التربية والتعليم. يستهدف هذا الحدث أكثر من ألف طالب وطالبة من أبناء الكلية، مع تقديم ما يزيد على 100 فرصة عمل وتدريب، ما يساهم في تعزيز فرص التواصل المباشر مع ممثلي الجهات المختلفة.
تعزيز المهارات الأكاديمية
أكد الدكتور طارق غلوش أن تنظيم هذا الحدث يجسد حرص جامعة المنصورة على دعم طلابها وخريجيها. وتهدف الجامعة إلى إتاحة فرص تدريبية تسهم في تنمية المهارات وزيادة جاهزيتهم لدخول سوق العمل. يركز الملتقى على تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية وجهات التوظيف، لمواكبة المتغيرات السريعة في بيئة العمل.
استراتيجيات تعزيز التوظيف
من جهته، أشار الدكتور علي عبد ربه حماد إلى أهمية تنمية المهارات التطبيقية للطلاب، وتهيئتهم لمتطلبات المهنة. تحرص الكلية على تنظيم مثل هذه الملتقيات كحلقة وصل مباشرة بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي. تهدف الكلية أيضاً إلى تطوير برامجها التعليمية بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل المتجددة.
التعاون مع القائمين على التعليم
وأعرب المهندس محمد الرشيدي عن تقديره لجهود الجامعة في تنظيم هذه الفعاليات، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين الجامعة ومديرية التربية والتعليم. من خلال هذه الشراكات، يمكن توفير فرص تدريبية وتوظيفية حقيقية للطلاب.
تفاعل الطلاب مع فرصة التوظيف
شهدت فعاليات الملتقى تفاعلاً كبيراً من الطلاب، حيث أتيحت لهم الفرصة للتواصل المباشر مع ممثلي الجهات المشاركة. وقد أبدوا رغبة واضحة في التعرف على الفرص المتاحة ومناقشة متطلبات التوظيف والمهارات اللازمة للدخول إلى سوق العمل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.