كتبت: إسراء الشامي
يعتبر نشر المحتوى الخادش للحياء على مواقع التواصل الاجتماعي من القضايا القانونية الحساسة التي حددها قانون العقوبات. حيث تم تشريع عدد من المواد القانونية التي تهدف إلى محاربة هذه الظاهرة، بما يضمن حماية القيم المجتمعية والأخلاق.
عقوبات نشر الفيديوهات الخادشة للحياء
تنص المادة 178 من قانون العقوبات على فرض العقوبة على من يقوم بنشر مقاطع فيديو خادشة للحياء. حيث تعتبر هذه الأفعال من الجرائم المنصوص عليها، ويعاقب عليها بالحبس لمدة لا تزيد عن سنتين. كما يتوجب دفع غرامة مالية تقدر بـ5000 جنيه. هذا يتماشى مع هدف القانون في التصدي لنشر الفسق والفجور عبر الإنترنت.
الفعل الفاضح والعقوبات المتصلة
تشمل الجرائم المتعلقة بالفعل الفاضح العديد من الأفعال التي تخل بالحياء العام. يُعرَّف الفعل الفاضح بأنه كل ما يُظهر خلافًا للأخلاق العامة. ويتنوع بين السر والعلن، مما يفتح المجال لمراقبة المحتوى الذي يتم تداوله. على سبيل المثال، يُعتبر أي تحريض على الفسق من خلال نشر مواد إباحية جريمة جنائية.
الجرائم العلنية والعقوبات المقررة
ينص القانون أيضًا على عقوبة الفعل الفاضح العلني، حيث تنص المادة 269 مكررًا من المرسوم بقانون رقم 11 لسنة 2011 على أن من يحرض المارة على الفسق في الأماكن العامة يُعاقب بالحبس لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. وفي حال تكرار الجريمة خلال سنة، تزداد العقوبة إلى الحبس لمدة سنة واحدة وغرامة مالية تتراوح بين 500 جنيه و3000 جنيه. هذا التنظيم يهدف إلى الحد من التجاوزات في الفضاء العام.
التعرض للآخرين
في سياق مشابه، تنص المادة 306 مكررًا “أ” على أن التعرض لشخص بقول أو فعل أو إشارة تخدش حياءه يعاقب عليه قانونياً. حيث يُعاقب المتهم بالحبس لمدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد عن سنتين، بالإضافة إلى غرامة تتراوح بين 500 جنيه و2000 جنيه. هذا القانون يمتد ليشمل التعاملات عبر الهاتف أو وسائل الاتصال الحديثة.
القصد الجنائي
من الضروري لتثبيت جريمة خدش الحياء أن يتوافر القصد الجنائي. أي يجب أن يكون الجاني مدركًا لمدى تأثير أفعاله على الآخرين وللأبعاد الأخلاقية لذلك المحتوى. إن تحديد هذا القصد يمكن أن يكون سببًا رئيسيًا في إنزال العقوبات المناسبة وفقاً للقانون.
تعد هذه القوانين خطوة مهمة للحفاظ على القيم المجتمعية وضمان سلامة المجتمع من الأفعال التي قد تؤدي إلى تفشي الفاحشة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.