رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

أحداث 18 يوليو: العنف والشائعات بعد ثورة 30 يونيو

أحداث 18 يوليو: العنف والشائعات بعد ثورة 30 يونيو

كتبت: سلمي السقا

شهد يوم 18 يوليو عبر سنوات متعددة أحداثًا مرتبطة بالفترة التي تلت عزل محمد مرسي في ثورة 30 يونيو 2013. حيث مارست عناصر الجماعة الإرهابية أعمال عنف وإرهاب في العديد من المحافظات، ما كشف عن تطور طبيعة المواجهة، بدءًا من الفوضى إلى الحملات الإلكترونية لنشر الشائعات.

الأحداث الأمنية في 18 يوليو 2014

في 18 يوليو 2014، تفجرت مجموعة من الأحداث الأمنية في عدة محافظات متزامنة. حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في محيط محطة مترو حلوان بين قوات الأمن وأعضاء من الجماعة. استخدمت هذه العناصر الألعاب النارية والشماريخ لعرقلة تحركات القوات وإثارة الفوضى في المنطقة. على الرغم من هذه المحاولات، تمكنت الأجهزة الأمنية من احتواء الموقف وإعادة الحركة إلى طبيعتها.
وفي منطقة عين شمس بالقاهرة، قام عدد من أعضاء الجماعة بإشعال النيران في إطارات السيارات، مما أدى إلى تعطيل حركة السير لفترة. ردت قوات الأمن بإرسال تعزيزات لإخماد النيران وفتح الطرق أمام المارة. كما امتدت التوترات إلى محافظة الشرقية، حيث أُقيمت حواجز في الشوارع بهدف تعطيل الحركة. تدخلت قوات الحماية المدنية لإخماد الحرائق، بينما عملت الأجهزة الأمنية على إعادة النظام.

اشتباكات في كفر الشيخ

وفي محافظة كفر الشيخ، وقعت اشتباكات بين عناصر الجماعة وعدد من الأهالي، الذين اعترضوا على أعمال الشغب وتعطيل الحركة. أسفرت هذه التوترات عن حدوث حالة من الاضطراب قبل أن تتدخل قوات الأمن للفصل بين الأطراف المتنازعة.
كما أعلنت الأجهزة الأمنية في نفس اليوم عن القبض على اثنين من أعضاء خلية إرهابية تضم تسعة من قيادات الجماعة بمحافظة البحيرة. كانت هذه الخلية تسعى لإحداث أضرار في أبراج تقوية شبكات الهواتف المحمولة، ما يؤكد استهدافها للبنية التحتية ونشر الفوضى.

تصاعد الأحداث بعد ثورة 30 يونيو

جاءت هذه الوقائع في إطار تصاعد التوترات الأمنية بعد أن تم عزل جماعة الإخوان من الحكم. تسارع حدوث أعمال العنف التي جسدت أنماطًا مختلفة من التخريب، شملت قطع الطرق وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة. فضلاً عن ذلك، تكثفت جهود الأجهزة الأمنية لملاحقة المتهمين بقضايا العنف والتخريب.

الحملات الإلكترونية في 2021

مع مرور السنوات، بدأت المواجهة تأخذ أشكالًا جديدة، من بينها الحملات الإلكترونية. ففي 18 يوليو 2021، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي شائعات عن نشوب حريق في أحد مباني مطبعة “الأموال” التابعة للبنك المركزي في محافظة الجيزة. جاء ذلك مع تعليقات مبالغ فيها حول وقوع خسائر كبيرة.
سارعت الجهات الرسمية لنفي تلك المزاعم، مؤكدة عدم صحة ما تم تداوله وأن المبنى المعني لم يشهد أي حريق. تعكس هذه الأحداث سياسة الجماعة في نشر الشائعات، الأمر الذي دفع الجهات المختصة لإصدار بيانات لتوضيح الحقائق وضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات.
تظهر أحداث 18 يوليو عبر السنوات آثار الصراع العنيف بين الدولة وجماعة الإخوان، وما تبع ذلك من محاولات لنشر الشائعات في الفضاء الإلكتروني. تبقى هذه الأحداث علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث، تجسد محطات من النزاع المستمر مع الجماعة الإرهابية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.