كتبت: فاطمة يونس
كرَّم الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، الدكتور حبيب أبو جمعة، أستاذ الأدب والنقد المتفرغ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمياط، ووكيلها الأسبق، بعد انتشار صور له يحمل فيها بعض الأثاث، مثل السجاد والكرسي، أثناء مشاركته في تجهيز المقر الجديد للكلية الذي تم افتتاحه مؤخراً.
في تصريح له، أكد الدكتور حبيب أبو جمعة على تواضعه وأنه إنسان بسيط ومحب للناس، مشيراً إلى أنه يعتبر ما قام به واجباً تجاه مؤسسته التعليمية. أوضح أبو جمعة أنه تأثر بالعديد من القيم والمبادئ الإسلامية التي أسهمت في تشكيل شخصيته، بالإضافة إلى تأثير أسرته، وخاصة والده، والأساتذة الذين تتلمذ على أيديهم.
روح التعاون والمشاركة
وأشار إلى أن موقفه بحمل الأثاث جاء من روح التعاون والمشاركة الإيجابية مع الزملاء والعمال، معتبراً أنه واجب إنساني تلقائي. وأوضح أنه لم يكن على علم بوجود شخص يقوم بتصويره أثناء حمل الأثاث، حيث عرف بالأمر بعد انتشار الصور. وأشار إلى أنه قد تأثر نفسياً من هذه التجربة، موضحاً أنه لا يرغب في أن يُفهم أنه طلب هذا التصوير، إذ كان ما يقوم به هو من صميم واجبه.
رفض التكريم والاعتراف بمجهودات الآخرين
كشف الدكتور أبو جمعة أنه رفض تكريم رئيس الجامعة، مؤكداً أنه يعتبر ما قام به مجرد واجب، وأن هناك من الزملاء من يستحق التكريم أكثر منه. ومع ذلك، أبدى تقديره لرئيس الجامعة على مبادرته، واعتبر هذا التكريم خطوة نبيلة تشهد له بالاعتراف بمجهوده.
استمرار التعليم الأزهرى وتحدياته
في سياق الحديث، أشار حبيب أبو جمعة إلى أن التعليم الأزهري مستقر ومتكامل، ولا يواجه تحديات كبيرة. وأكد جذبها لكثير من الطلاب، حيث ينتشر خريجو الكلية في مجالات متعددة ويؤدون أعمالهم على أكمل وجه. أوضح أيضاً أن كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر تضم ثلاث شعب، تختلف عن نظام الكلية في القاهرة، حيث تقدم تعليماً متكاملاً يتيح للطلاب اكتساب خبرات تؤهلهم لدخول سوق العمل بعد التخرج.
مؤهلات الطلاب في الساحة العلمية
أبرز أبو جمعة أن طلاب الكلية يتلقون تعليماً متنوعاً في العلوم الشرعية والعربية، مما يمنحهم مؤهلات جيدة في مختلف المجالات. وأوضح أن التعليم الذي يحصل عليه الطلاب يعدهم لمواجهة التحديات المستقبلية، مما يساهم في تعزيز دور التعليم الأزهري في المجتمع المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.