كتبت: بسنت الفرماوي
استقبل دير سانت كاترين بالقاهرة زيارة مهمة من مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للشؤون العربية والشرق أوسطية. رافق بولس وفد رفيع المستوى من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مصر، حيث يوجد اهتمام دولي متزايد بالمكانة التاريخية والروحية لهذا المعلم الديني الهام.
تفاصيل الزيارة
في استقبال الوفد، كان متروبوليت سيناء وفاران ورئيس دير سانت كاترين، سيميون بابادوبولوس، إلى جانب عدد من آباء الأخوية السيناوية وأصدقاء الدير ورئيس المركز اليوناني بالقاهرة. وقد شدد تونى كازامياس، المستشار الإعلامي للدير، على أهمية هذه الزيارة.
جولة في الدير
بعد مراسم الاستقبال، قام الوفد بجولة في أماكن مختلفة من المقر التاريخي للدير. زاروا كنيسة القديسة كاترين، حيث شاركوا في الصلاة مع رئيس الأساقفة وآباء الدير. هذه اللحظات كانت تجسيدًا لعمق الإرث الروحي والتاريخي الذي تحافظ عليه الأخوية السيناوية.
مناقشة التاريخ والدور الروحي
تبع الجولة لقاء موسع بين الجانبين، تم خلاله استعراض التراث العريق لدير سانت كاترين. تم تسليط الضوء على الرسالة الروحية للدير وإسهاماته الحضارية العالمية، إذ يعتبر أحد أقدم الأديرة المسيحية التي لا تزال مأهولة بشكل مستمر.
التزام ترامب بالحفاظ على الدير
خلال اللقاء، أبدى مسعد بولس احترامه العميق لجبل سيناء المقدس ودير سانت كاترين. كما أكد على المكانة التاريخية والروحية المميزة التي يحتفظ بها هذا المعلم. وأشار إلى الاهتمام الشخصي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي القائم (Status Quo) للدير.
رسالة دعم للهوية التاريخية
أبدى بولس التزامه التام بدعم الجهود الرامية إلى حماية الهوية التاريخية والروحية لدير سانت كاترين. تتواصل هذه الجهود من خلال الشراكات الدولية التي تهدف إلى تعزيز مكانة الدير في السياق العالمي.
أصبحت زيارة مستشار ترامب لدير سانت كاترين نقطة انطلاق لتسليط الضوء على أهمية هذا الصرح الديني والتاريخي. تضاف هذه اللحظات إلى سجل الدير الحافل بالإرث الروحي الذي يمتد على مر العصور.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.