كتبت: إسراء الشامي
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 17 الصادر في 23 أبريل 2026، قرار جمهوري صادر عن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي برقم 742 لسنة 2025. يتناول القرار الموافقة على اتفاقية انضمام جمهورية مصر العربية كدولة شريكة لبرنامج “أفق أوروبا” للبحث العلمي والابتكار، وهو برنامج مشترك مع الاتحاد الأوروبي.
تعتبر مشاركة مصر في هذا البرنامج خطوة استراتيجية تعكس التوجه العام للدولة نحو تعزيز التعاون الدولي في مجالات البحث والابتكار. حيث ستمكن هذه الشراكة مصر من المشاركة كدولة شريكة بشكل فعّال في جميع مراحل البرنامج الإطاري للبحث والابتكار.
تفاصيل المشاركة المصرية
تشير المادة (4) من لائحة الاتحاد الأوروبي 695/2021 إلى أن مصر ستساهم في البرنامج من خلال عدة جوانب. تشمل هذه الجوانب المساهمة المالية للمعهد الأوروبي للابتكار والتكنولوجيا، مما سيساهم في تعزيز التعاون بين الكيانات القانونية المصرية والأوروبية.
ترتبط مشاركة مصر في البرنامج أيضا بمدى قدرتها على توفير المساهمات المالية اللازمة، والتي سيتم استخدامها لتغطية تكاليف الإدارة والتنفيذ. فعلياً، ستحتاج مصر إلى تسديد مساهمات مالية سنوية على شكل دفعات، تُحدد بمواعيد استحقاق محددة في شهري مايو وأكتوبر.
التزامات المساهمة المالية
تنقسم المساهمة المالية لبرنامج “أفق أوروبا” إلى نوعين رئيسيين. الأول هو المساهمة التشغيلية، والتي تغطي النفقات التشغيلية ونفقات الدعم للبرنامج. أما الثاني فهو رسوم المشاركة، التي تعكس الالتزام المالي لمصر في هذا البرنامج.
تتضمن هذه المساهمات المالية أيضا التزامات إضافية، سواء فيما يتعلق بمخصصات الالتزام أو الدفع. إذ تنص اللائحة الأوروبية على أنه يجب أن تشمل المساهمات أي نفقات متعلقة بإلغاء الالتزامات المتاحة، مما يعكس التزام مصر بتحقيق المشاركة الفعّالة في الفعاليات والمشاريع التي يتيحها البرنامج.
أهمية برنامج “أفق أوروبا”
يعتبر برنامج “أفق أوروبا” من أهم المبادرات البحثية على مستوى الاتحاد الأوروبي، ويهدف إلى تعزيز الابتكار وخلق بيئة conducive للأبحاث العلمية. تسعى مصر من خلال هذه الشراكة إلى الاستفادة من التجارب والخبرات الأوروبية، مما سيساهم في تعزيز قدراتها البحثية والتكنولوجية.
تشير التوقعات إلى أن انضمام مصر سيعزز من فرص التعاون بين العلماء والباحثين في مختلف المجالات، وبالتالي تأمين مستقبل أفضل للبحث العلمي في البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.