العربية
صحة

تعزيز الصحة النفسية في الزقازيق من خلال مبادرة آمنة

تعزيز الصحة النفسية في الزقازيق من خلال مبادرة آمنة

كتبت: فاطمة يونس

نظمت مدرسة الشهيد عمرو شبل الرسمية للغات بمدينة الزقازيق ندوة توعوية بارزة، ضمن فعاليات مبادرة “آمنة”. وقد أطلقت هذه المبادرة مؤسسة “حياة كريمة” بالتعاون مع الأزهر الشريف، وعُقدت الندوة بحضور عدد من الشخصيات البارزة، مما يعكس الاهتمام الكبير بقضايا الشباب والصحة النفسية.

حضور لافت من الشخصيات المهمة

حضر الندوة النائبة الدكتورة زينب فهيم، عضو مجلس الشيوخ وأستاذ علم النفس، والدكتورة أماني الشبراوي، استشاري الطب النفسي بجامعة الزقازيق. كما شهدت الفعالية تفاعلًا نشطًا من طالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية وأولياء الأمور، مما يظهر أهمية الموضوعات المطروحة.

أهمية الأسرة في بناء الشخصية

في كلمتها، أكدت النائبة الدكتورة زينب فهيم على أن الأسرة تعد حجر الأساس في بناء الأجيال، مشددة على أهمية الاستقرار الأسري كضرورة لتنشئة جيل سوي قادر على مواجهة التحديات. وأشارت إلى أن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي حماية الأسرة أولوية قصوى عبر تشريعات ومبادرات مجتمعية فعّالة.

الحوار كوسيلة لحماية الأبناء

دعت فهيم إلى تعزيز ثقافة الحوار داخل الأسرة، موضحة أنها تعود بالفائدة على الأبناء وتعتبر خط الدفاع الأول لحمايتهم. وفي سياق الندوة، تناولت الدكتورة الشبراوي الجوانب النفسية المتعلقة بتنشئة الأبناء، مشددة على أهمية الحوار والدعم الأسري في تعزيز الصحة النفسية.

ضرورة الاستعانة بالمتخصصين

أكدت الدكتورة أماني الشبراوي أن التوجه للطبيب النفسي يعتبر خطوة واعية. وبينت أن الحاجة للعلاج النفسي ليست وصمة عار، بل هي أمر طبيعي وضروري خاصة في الحالات التي تستدعي تدخلاً متخصصًا. وفي هذا الإطار، تم فتح باب النقاش مع الطالبات، مما أدى إلى حوار تفاعلي ثري.

التوصيات لتعزيز دور الأخصائي الاجتماعي

خرجت الندوة بعدد من التوصيات، كان من أبرزها ضرورة دعم وتفعيل دور الأخصائي الاجتماعي داخل المدارس. دعا الحاضرون إلى تذليل العقبات أمامهم من الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم، بهدف تعزيز دورهم في حماية الطلاب نفسيًا واجتماعيًا.

جهود مؤسسية ومجتمعية مشتركة

تمت الإشارة أيضًا إلى مشاركة فاعلة من عدد من الشخصيات بالندوة، مثل الدكتور علاء الورواري، مدير المدرسة، وباسم إمبابي مسؤول مبادرة “آمنة”، وغيرهم من المشاركين الذين أظهروا تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية لدعم الأسرة المصرية واستهداف الفتيات تحت مظلة مبادرة “آمنة”.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.