كتبت: إسراء الشامي
تُعتبر المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» من أبرز المشاريع التي تسعى إلى إنهاء سنوات طويلة من التهميش الذي عانت منه القرى المصرية. وفق ما صرح به الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، مدير مركز أخبار اليوم للدراسات السياسية والاستراتيجية، فإن هذه المبادرة تمثل تحولًا جذريًا، ولم تكن مجرد تدخلات خدميّة عابرة.
تحول جذري في الريف المصري
تشير التصريحات إلى أن المبادرة لم تقتصر على تحسين الخدمات فقط، بل أطلقت رؤية متكاملة لإعادة بناء الريف المصري. فقد عانت القرى لعقود طويلة من قلة الاهتمام مقارنة بالمدن، مما أدى إلى عدم جاذبيتها للسكان. عملت “حياة كريمة” على تغيير هذه الصورة النمطية، وهو ما يجعلها مهمة تاريخية.
تطوير البنية الأساسية والخدمات الحيوية
تقوم المبادرة بتطوير البنية الأساسية والخدمات الحيوية في القرى، بما يشمل مجالات متعددة مثل المياه والصرف الصحي والتعليم والرعاية الصحية والاتصالات. هذا التوجه الشامل يغني عن الاكتفاء بمشروعات فردية أو محدودة، مما يساعد في بناء مستقبل مستدام للقرى.
إحصائيات تعكس الإنجاز
تشير الأرقام التي تم الإعلان عنها إلى حجم الإنجاز الكبير الذي حققته المبادرة. حيث استهدفت المرحلة الأولى نحو 18 مليون مواطن في حوالي 1500 قرية، بأموال استثمارية تجاوزت 350 مليار جنيه. وقد تم تنفيذ نحو 23 ألف مشروع، تم الانتهاء من أكثر من 16 ألفًا منها حتى الآن، مما يوحي بتقدم كبير في خطة العمل.
أثر المبادرة على حياة المواطنين
من الواضح أن المبادرة تُحدث تأثيرًا ملموسًا في حياة المواطنين. وقد أكد أحمد الخطيب أن جوهر “حياة كريمة” يكمن في تقليص الفجوة التاريخية بين الريف والحضر. تهدف المبادرة إلى تحقيق العدالة المكانية، بحيث لا يصبح الحصول على الخدمات الأساسية رهينًا للموقع الجغرافي أو القرب من العاصمة.
تشكل “حياة كريمة” نقطة انطلاق جديدة لمستقبل أكثر إشراقًا للقرى المصرية، يساهم في تنمية شاملة ومستدامة، وهذا ما تحتاجه المجتمعات الريفية التي طالما حُرمت من الحقوق الأساسية والخدمات الحيوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.