كتب: إسلام السقا
تكشف دراسة حديثة حول واقع الأمن السيبراني في بيئة العمل عن وجود فجوة واضحة بين سياسات المؤسسات ومدى التزام الموظفين بها. هذه الفجوة تُعزز من تعرض الشركات لمخاطر الاختراقات والهجمات الرقمية، مما يستدعي وقفة جدية من قبل المسؤولين عن الأمن السيبراني.
نظرة على نتائج الاستطلاع
أظهر الاستطلاع أن 42% من الموظفين المتخصصين يرون أن سياسات الأمن المعتمدة مبالغ فيها أو غير متناسبة مع احتياجات العمل. وتشير هذه النسبة إلى ضرورة إعادة النظر في السياسات الحالية لتكون أكثر ملائمة لاحتياجات الموظفين ومتطلبات بيئة العمل.
غياب وضوح السياسات
كما أشار 6% من المشاركين إلى غياب السياسات الأمنية أو عدم وضوحها داخل مؤسساتهم. هذا الافتقار إلى الوضوح قد يؤدي إلى عدم فهم الموظفين لأهمية الأمن السيبراني، مما يزيد من احتمالات الإخفاق في الالتزام بالسياسات المعتمدة.
استخدام أدوات غير معتمدة
استنادًا إلى البيانات المتاحة، أقر 16% من الموظفين بأنهم قاموا بتثبيت برامج على أجهزة العمل دون إشراف تقني خلال العام الماضي. تُعبر هذه الإحصائية عن استمرار استخدام أدوات وتقنيات خارج الأطر الرسمية، الأمر الذي قد يعرض المؤسسات لمخاطر جمة.
تأثير نمط العمل الهجين
إن انتشار أنماط العمل الهجين والاعتماد المتزايد على الخدمات السحابية يعدان من العوامل المساهمة في تصاعد استخدام الأجهزة والتطبيقات غير المعتمدة. هذه الاتجاهات تفتح الأبواب أمام مخاطر تسرب البيانات وهجمات الفدية، مما يستدعي من الشركات اتخاذ تدابير فورية للمحافظة على أمن المعلومات.
الضوابط على الأجهزة الشخصية
أفاد 17% من الموظفين بعدم وجود ضوابط واضحة لاستخدام الأجهزة الشخصية داخل مؤسساتهم. في حين أكد 35% من الموظفين إمكانية استخدام أجهزتهم الخاصة بشروط حماية محدودة، بينما أشار 20% إلى أن العمل مقصور على الأجهزة المعتمدة رسميًا.
دعوة لتطوير السياسات الأمنية
تأتي هذه النتائج ضمن دراسة أجريت عام 2025 بتكليف من شركة كاسبرسكي، في إطار تقييم مستوى الوعي الأمني داخل المؤسسات. يسلط التقرير الضوء على أهمية تطوير سياسات أكثر فاعلية وتوازنًا تلبي احتياجات الموظفين وتحقق الأمان المطلوب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.