كتب: أحمد عبد السلام
في واقعة أثارت الكثير من الجدل، عثرت الأجهزة الأمنية على هاتف محمول بحوزة سارة خليفة، المنتجة الفنية، داخل سجن النساء، وذلك للمرة الثانية. وبعد هذا الاكتشاف، تم إحالة القضية إلى نيابة القاهرة الجديدة، التي ستباشر التحقيقات مع خليفة يوم الثلاثاء القادم.
السجن والغرامة
كانت محكمة جنح بدر قد فرضت غرامة مالية على سارة خليفة تصل إلى 2000 جنيه، بعد الاتهام بإدخال هاتف محمول إلى مكان احتجازها، مما يعد خرقًا للقانون واللوائح الخاصة بالسجون.
اتهامات خطيرة
تواجه خليفة إلى جانب ذلك، اتهامات خطيرة تشمل تشكيل عصابة إجرامية منظمة مع 27 متهمًا آخرين. تتنوع هذه الاتهامات بين جلب المواد المستخدمة في تصنيع المخدرات، والاتجار بها، وصولًا إلى إحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر من دون ترخيص.
إجراءات الدفاع
كما تقدم محامو الدفاع عن سبعة من المتهمين بطلب رد هيئة المحكمة، وطلب تأجيل جلسة النظر في الدعوى للاطلاع على أوراق القضية. لكن مفاجأة حدثت حين أعرب عدد من المتهمين داخل قاعة المحكمة عن رغبتهم في الاستمرار مع الهيئة القضائية الحالية، مما يضيف بُعدًا آخر لقضاياهم.
عقوبات صارمة
يواجه المتهمون، بمن فيهم سارة خليفة، عقوبات قاسية تتعلق بتصنيع والاتجار في المخدرات، والتي قد تصل إلى السجن المؤبد وفقًا للقانون المصري. هناك أيضًا تهمة جديدة تتعلق بتعاطي المخدرات، والتي يمكن أن تؤدي إلى حبسهم لعدة سنوات.
تحفظات مالية
كجزء من الإجراءات القانونية، أمرت الجهات المختصة بالتحفظ على أموال المتهمين وأرصدتهم البنكية. وقد تم إدراج المتهمين الهاربين على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، مع استمرار حبس البقية.
تفاصيل المنظمة الإجرامية
تكشف التحقيقات عن تفاصيل مثيرة حول تشكيل منظمة إجرامية يديرها بعض المتهمين، حيث يتخصصون في تصنيع المخدرات عن طريق استيراد المواد الأولية من الخارج. وقد تم تقسيم الأدوار بينهم بشكل يضمن ترويج المواد المخدرة بكفاءة.
الأدلة الدامغة
استندت النيابة في قرار الإحالة إلى أقوال عشرين شاهدًا، بالإضافة إلى أدلة فنية ورقمية، مثل المحادثات والصور ومقاطع الفيديو التي توثق الأنشطة الإجرامية للمتهمين. كما تم حصر كمية المواد المخدرة المُخلقة وبلغت أكثر من 750 كيلو جرامًا، مما يبرز خطورة هذه القضية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.