رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

تحقيقات في شجار اللاعبين بعد نهائي كأس العالم

تحقيقات في شجار اللاعبين بعد نهائي كأس العالم

كتبت: سلمي السقا

فتحت الفيفا تحقيقًا في حادثة شجار على أرض الملعب بين اللاعبين الأرجنتينيين والإسبان عقب نهائي كأس العالم، الذي أقيم في نيو جيرسي بالولايات المتحدة. المباراة التي توجت فيها إسبانيا بطلة جديدة بفوزها على الأرجنتين بنتيجة 1-0، شهدت لحظات من التوتر والانفعال.

تفاصيل الشجار

بدأت الأحداث المتوترة عندما دفع اللاعب الأرجنتيني لياندرو باريديس بعض اللاعبين الإسبان، مما أدى إلى نشوب شجار جماعي بين الفريقين. في هذه الأثناء، كان اللاعب الإسباني الشاب لامين يامال مُصليًا في هدوء، حيث أصبحت لحظة الاحتفال بلقب إسبانيا الثاني ملوثة بالمشاحنات بين اللاعبين.

إجراءات الفيفا

أكدت الفيفا في بيان لها أنها بدأت التحقيق من خلال لجنة الانضباط الخاصة بها. حيث تم تعيين مدعٍ خاص للتحقيق في الانتهاكات المحتملة لقواعد الانضباط خلال الأحداث التي أعقبت المباراة. لم تحدد الجهة المسؤولة موعد انتهاء التحقيق، ولا ما إذا كانت ستتخذ أي إجراءات تأديبية ضد اللاعبين المشاركين في الحادث.

أجواء المباراة

عند انتهاء الوقت الإضافي بالمباراة، سقط عددٌ من اللاعبين من الجانبين على الأرض في لحظات من الاحتفال والحزن. ولكن، بدلاً من أن تكون اللحظات محاطة بالفرح، شهدت أيضًا اشتباكات جسدية بين اللاعبين. وفي مشهد سرعان ما أصبح شائعًا، تم توثيق الأرجنتيني باريديس وهو يدفع إيريك غارسيا، لاعب إسبانيا، بشكل عنيف، بينما تدخل اللاعب غافي لإنهاء الشجار، فتلقى هو الآخر الدفع.

ردود الأفعال

على الرغم من المشاحنات، تبادل بعض اللاعبين التحيات بعد المباراة، وكان من أبرزها احتضان يامال مع قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي. ومع ذلك، بقيت الأجواء مشحونة بين الفريقين، حيث تأثرت احتفالات إسبانيا مبدئيًا بالتوترات. وعندما تجمعت الفرق في حفل الميداليات، أظهر اللاعبون الإسبانيون احترامًا كبيرًا للمنتخب الأرجنتيني، بينما لم يُبادَلوا بالمثل من جانب الأرجنتينيين الذين أداروا ظهورهم بعد استلامهم للجوائز.

حوادث سابقة للفيفا

وليس هذا هو التحقيق الأول للفيفا في الأحداث المرتبطة بالمنتخب الأرجنتيني. فقد سبق وأن فتحت الهيئة تحقيقًا في عرض اللاعبين الأرجنتينيين لافتة سياسية بعد فوزهم على إنجلترا في نصف النهائي، وهو ما أدى إلى دعوات من مسؤولين في المملكة المتحدة للتحقيق في الأمر. التوترات السياسية المتعلقة بجزر المالوين زادت من تعقيد الموقف، مما يعكس طبيعة الأحداث في عالم كرة القدم.
تجاهل الفيفا اليوم تقديم تحديثات حول البحث في الحادث أو ما إذا كان هناك أي خطر بحق اللاعبين المعنيين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.