كتبت: إسراء الشامي
تعقد كلية التجارة بجامعة عين شمس مؤتمرها المرتقب بعنوان “الشراكة مع قطاع الأعمال من أجل التوظيف… وثيقة استراتيجية تنفيذية”، وذلك يوم السبت الموافق 16 مايو 2026 في تمام الساعة التاسعة صباحا. يأتي هذا المؤتمر برعاية الأستاذ الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس.
أهداف المؤتمر ورؤيته المستقبلية
يهدف المؤتمر إلى صياغة رؤية مستقبلية تربط المناهج الأكاديمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل. إن هذا التوجه يعكس أهمية تعزيز التعليم التجاري بشكل يتماشى مع التغيرات السريعة في بيئات العمل والمجالات الاقتصادية.
محاور النقاش الرئيسية
يرتكز النقاش خلال المؤتمر على خمسة محاور أساسية تهدف إلى تطوير التعليم التجاري، وهي كالتالي:
1. تطوير البرامج الأكاديمية وتحديث مناهج كليات التجارة ودمج المهارات التكنولوجية.
2. احتياجات القطاع الاقتصادي وتحليل المهارات المطلوبة في سوق العمل المستقبلية والتحديات المرتبطة بتوظيف الخريجين.
3. الشراكة الاستراتيجية بين الجامعات والشركات والمؤسسات الاقتصادية وبناء نماذج ناجحة لهذا التعاون.
4. تأهيل الخريجين وتنمية المهارات الشخصية (Soft Skills) ودعم ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال.
5. تأثير التحول الرقمي وسوق العمل، إلى جانب تأثير التكنولوجيا المالية (FinTech) والاقتصاد الرقمي في خلق فرص العمل.
جهود كلية التجارة بجامعة عين شمس
تأتي جهود كلية التجارة بجامعة عين شمس في سياق تعزيز دورها كمنارة تعليمية رائدة، حيث تسعى بشكل مستمر لتطوير التعليم والبحث العلمي في مجالات التجارة والاقتصاد. تُعتبر الكلية الأولى على مستوى الكليات الحكومية في تصنيف Eduniversal العالمي لعام 2026، مما يعكس التزامها القوي بتقديم تعليم يتواكب مع أفضل المعايير العالمية.
البحث عن حلول مستدامة
يركز المؤتمر على أهمية بناء شراكات استراتيجية تساهم في تحقيق حلول مستدامة لمشكلات توظيف الخريجين، مما يُسهل عليهم الاندماج في سوق العمل. إن التعاون بين المؤسسات التعليمية وقطاع الأعمال يمكن أن يسجل خطوات إيجابية نحو تحسين مستوى التعليم وتلبية احتياجات الاقتصاد.
إن هذا المؤتمر يعتبر مناسبة هامة لجمع القادة من مختلف القطاعات لتبادل الخبرات والأفكار. ومن المتوقع أن يُسفر عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التواصل بين التعليم واحتياجات السوق، وتفتح آفاق جديدة للطلاب والخريجين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.