كتب: إسلام السقا
أبدى ستيفن هايز، مساعد وزير التجارة الأمريكي، اهتمامه الكبير بإمكانات مصر، معتبراً أن لديها فرصة حقيقية لتصبح مركزاً رقمياً إقليمياً. جاء ذلك خلال كلمته في المنتدى الأمريكي للابتكار والذكاء الاصطناعي الذي عُقد صباح اليوم.
المواهب الاستثنائية في مصر
وبين هايز أن مصر تمتلك “مواهب استثنائية” في أوساط المسؤولين الحكوميين وقادة الصناعة. كما أشار إلى أن الدولة تولي اهتماماً خاصاً للاستثمار في العنصر البشري والابتكار.
التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي
وأوضح هايز أن هدفهم من هذه الزيارة هو التعاون مع مصر لنشر تقنيات الذكاء الاصطناعي المعتمدة على التكنولوجيا الأمريكية بشكل آمن وتجاري. وذكر أن هذا التعاون سيمثل فرصة لتعزيز الاقتصاد المصري وتحقيق مصالح البلدين.
استراتيجية وزارة التجارة الأمريكية
أفاد هايز بأن وزارة التجارة الأمريكية تعمل على تنفيذ استراتيجية شاملة تهدف إلى تقديم حزم متكاملة من حلول الذكاء الاصطناعي. تشمل هذه الحزم الأجهزة وخدمات الحوسبة السحابية والنماذج وأمن المعلومات.
طلبات من شركات أمريكية رائدة
أضاف هايز أن إدارة التجارة الدولية قد تلقت 78 طلبًا من تحالفات تضم شركات أمريكية مرموقة. يتم تقييم هذه الطلبات حاليًا لاختيار الأنسب لتقديم حلول متكاملة تشمل السوق المصرية.
شراكات طويلة الأمد
أكد مساعد وزير التجارة الأمريكي أن الولايات المتحدة تستهدف إقامة شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع الدول الشريكة، مما يسمح لها بشراء الأنظمة المتكاملة وتمويلها وتشغيلها.
الأهداف الطموحة للحكومة المصرية
أشار هايز إلى أن الحكومة المصرية تستهدف زيادة مساهمة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 8% بحلول عام 2030. كما تسعى لتدريب 30 ألف متخصص في هذا المجال، وهو ما يعكس رؤيتها لبناء اقتصاد رقمي متقدم.
الموقع الجغرافي والبنية التحتية الرقمية
صرح هايز أن الموقع الجغرافي لمصر، بجانب البنية التحتية الرقمية المتطورة، يوفر لها فرصة فريدة لتصبح مركزاً إقليمياً يخدم الأسواق في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.
التبادل التجاري بين البلدين
ذكر أن حجم التبادل التجاري بين مصر والولايات المتحدة بلغ 12.3 مليار دولار العام الماضي، ويعتبر هذا الرقم نقطة انطلاق وليس الحد الأقصى. هناك فرص كبيرة لتعزيز التعاون، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
تعاون مع الشركات المصرية والمؤسسات التعليمية
أكد هايز أن الولايات المتحدة ترغب في التعاون مع الشركات المصرية والمستثمرين والجامعات لتحديد مشروعات تحقق نتائج ملموسة. تشمل هذه المشروعات توفير تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي
أوضح الأولويات الحالية للتعاون تتمثل في مشروعات مراكز البيانات والبنية التحتية للحوسبة السحابية وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية.
دعم تنفيذ المشاريع المشتركة
أشار هايز إلى استعداد السفارة الأمريكية بالقاهرة ووزارة التجارة لدعم الشركات المصرية من خلال ربطها بالمزودين الأمريكيين المؤهلين.
دعوة للشراكة التكنولوجية
اختتم هايز كلمته بالقول إن الولايات المتحدة عازمة على قيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي عالمياً، داعياً مصر لتكون شريكاً رئيساً في هذا الاتجاه. حيث يمكن للبلدين بناء شراكة تكنولوجية تعزز الازدهار الاقتصادي وتحقق المصالح المشتركة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.