العربية
أخبار مصر

منصة “ميدان” كأداة إعلامية لجماعة الإخوان

منصة "ميدان" كأداة إعلامية لجماعة الإخوان

كتبت: سلمي السقا

منذ سقوط مشروع جماعة الإخوان الإرهابية وفقدانها لتأييد الشارع، لم تتوقف محاولاتها لإيجاد مسارات جديدة تعيدها إلى صدارة المشهد. ومع فشل رهانات الحشد والتنظيم، لجأت الجماعة إلى الإعلام الرقمي كسبيل أوسع وأسرع للوصول إلى الجمهور.

ظهور منصة “ميدان”

برزت منصة “ميدان” كأداة جديدة تعتمد عليها جماعة الإخوان لبث رسائلها العدائية ضد الدولة المصرية. تعتبر هذه المنصة نقطة انطلاق للجماعة لتضخيم القضايا الاجتماعية والاقتصادية، مما يسهم في تشكيل صورة تكاد تكون مشوهة عن الواقع المصري. تركز المنصة على إظهار السلبيات فقط، وإغفال الإنجازات والخطوات الإصلاحية التي يشهدها المجتمع.

استهداف الفئة الشابة

تسعى جماعة الإخوان من خلال منصة “ميدان” إلى مخاطبة فئة الشباب، مستخدمة أساليب إعلامية حديثة ولغة قريبة من ثقافتهم. تكمن استراتيجية هذه الأداة في محاولة جذب انتباه الأجيال الجديدة، التي قد تكون أكثر عرضة للرسائل التحريضية بسبب طبيعة وسائل التواصل الحديثة.

تحليل الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية

أشار إسلام الكتاتني، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إلى أن منصة “ميدان” ليست سوى محاولة جديدة لجماعة الإخوان لإعادة تشكيل نفسها من خلال واجهات جديدة. بعد أن أصبح اسم التنظيم عبئًا على أي كيان يرتبط به، باتت الجماعة تلجأ إلى أسماء محايدة وشعارات جاذبة لتحقق أهدافها.

إستراتيجيات التحريض

تستخدم منصة “ميدان” أساليب تعتمد على الحرب النفسية، حيث تركز على نشر الأخبار السلبية وتكرار الرسائل المحبطة. تهدف هذه الاستراتيجيات إلى تشويه الحقائق والتأثير على ثقة المواطنين في دولتهم، وذلك من خلال تصوير الأوضاع بصورة مغايرة تماماً لما هو عليه.

الانقسامات داخل الجماعة

تعاني جماعة الإخوان من انقسامات تنظيمية حادة وصراعات داخلية مستمرة، مما يدفعها إلى تكثيف أنشطتها الإعلامية كوسيلة لتعويض الفراغ التأثيري. تنقض الجماعة على هذه الأدوات لتخلق انطباعًا زائفًا بأنها لا تزال مؤثرة وفاعلة في المشهد المصري، رغم تراجع شعبيتها.

وعي المجتمع المصري

أصبح المجتمع المصري أكثر وعيًا بطبيعة هذه الجماعة وأهدافها، خاصة بعدما شهد فشل تجربتها السابقة. لذلك، لم تعد تأثيرات مثل هذه المنصات تماثل ما كانت عليه في السابق. أدرك المواطنون حقيقة أن هذه الوسائل ليست سوى محاولات يائسة للعودة إلى الواجهة.

استراتيجية المواجهة

تشدد مواجهة هذا النوع من الأنشطة الإعلامية على ضرورة الاستمرار في سياسة الشفافية وسرعة الرد على الشائعات. يعكس تعزيز الإعلام الوطني قدرتنا على مخاطبة المواطنين بوضوح ومهنية، مما يسهم في التصدي لمثل هذه المحاولات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.