كتب: إسلام السقا
تسقط الأقنعة ويتضح الهدف، حيث تنكشف الروابط بين الحسابات الوهمية التي حاولت التستر خلف شعارات زائفة. عقب مهاجمة الهارب محمد ناصر، برزت كتائب إلكترونية معروفة بترويج الدعاية الإسرائيلية، لتدافع عنه بنفس الحماسة واللغة، في مشهد يفضح التحالف الخفي بين التحريض الصهيوني وأبواق الإخوان الهاربة.
خطة تشويه الدولة المصرية
العلاقة بين هذه الحسابات لم تعد مجرد فرضية، بل هي شبكة إلكترونية تستخدم “سكريبت واحد” بهدف تشويه الدولة المصرية، وبث الأكاذيب لزرع الشك في قلوب المواطنين تجاه وطنهم ومؤسساتهم. تأكد هذا الترابط من خلال تتبع التعليقات والنقاشات التي ترتبط بتغطية “اليوم السابع” عن محمد ناصر.
حسابات متطابقة وأهداف مشتركة
عند النظر إلى التعليقات التي ظهرت بعد نشر المقالات عن محمد ناصر، يتضح أن العديد من الحسابات التي سارعت للدفاع عنه هي ذاتها التي تتبنى دعاية إيدي كوهين. فمثلاً، حساب يُدعى “Andy mattar” تم إنشاؤه في الولايات المتحدة، قام بالدفاع عن ناصر وذكر بأنه فنان تشكيلي، بينما كان يراسل إيدي كوهين على منصة X.
تواصل مع التحريض المباشر
من جهة أخرى، الحساب المعروف باسم “Amun Ra” الذي ظهر من السويد، لم يتردد في الدفاع عن محمد ناصر من خلال تعليقات مثيرة للجدل، مثل ترديد أكاذيب حول نجاحه الإعلامي. هذا الحساب، الذي عُرف بتغزله في تحريض إيدي كوهين، أبدى دعمه للإسرائيلي بإيحاءات معينة، ما يعكس ارتباطًا وثيقًا بالخطاب المعادي لمصر.
العملاء والأذرع المشتركة
يمكننا رؤية أن هذه الأذرع الإلكترونية المأجورة تتوزع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تتحرك وفق توجيهات إيدي كوهين، لترويج أفكاره ودعمها في معاداة الدولة المصرية. في الوقت نفسه، تعمل بشكل نشط على الدفاع عن الهارب محمد ناصر، في مشهد يتكرر في العديد من المناسبات.
إنهاء الخداع
وأصبحت النتيجة واضحة؛ كلما تفحصنا الحسابات التي تنشر روايات إيدي كوهين، وجدناها في الصف الأول للدفاع عن محمد ناصر. وهذا يشير إلى أن الأكاذيب التي يروجها الهارب هي مجرد نسخ مكررة من دعاية صهيونية تستهدف مصر. إن هذه الشبكة واحد، مع أدوار مختلفة، لكنها تتبع هدفًا ثابتًا، يتمثل في استهداف الدولة المصرية، وتشويه مؤسساتها، وبث الفوضى بين المواطنين. وعندما تلتقي أبواق الاحتلال مع الهاربين، يصبح المشهد معبراً عن خيانة لا تحتاج لأكثر من كلمة واحدة للتعبير عنها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.