كتب: أحمد عبد السلام
تعتزم وزارة الأوقاف تنفيذ عددٍ من المجالس الفقهية، تتجاوز 628 مجلسًا، في المديريات الحدودية. تحمل هذه المجالس عنوان “حسن العشرة بين الأزواج في ضوء الأحكام الشرعية”. يأتي هذا النشاط في إطار الجهود الدعوية والعلمية التي تسعى من خلالها الوزارة إلى تعزيز الثقافة الدينية.
أهمية المجلس الفقهي
تسعى وزارة الأوقاف من خلال هذه المجالس إلى تحقيق أهداف عدة، من أهمها مواجهة الإرهاب والتطرف. تلعب هذه المجالس دورًا أساسيًا في نشر القيم الأخلاقية، وتعزيز الوعي الموجود لدى أفراد المجتمع. التركيز على حسن العشرة بين الأزواج يعكس حرص الوزارة على بناء روابط أسرية قوية، تتماشى مع التعاليم الدينية الصحيحة.
التوقيت والمواقع
من المقرر أن تعقد هذه المجالس يوم السبت الموافق 25 أبريل 2026، وذلك بعد صلاة المغرب في عدد من المديريات الحدودية، وأبرزها مطروح والبحر الأحمر وجنوب سيناء والوادي الجديد. بينما ستعقد المجالس في مديريتي السويس وشمال سيناء يوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل 2026.
استعادة القيم والأخلاق
تسعى وزارة الأوقاف من خلال هذه المجالس إلى محاربة جميع صور الانحراف الفكري. فهي تسعى إلى مواجهة التطرف اللاديني الذي يعبر عن تراجع القيم والأخلاق. هذا الجهد يأتي ضمن رؤية أكبر تشمل استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني وثقافي.
دور المساجد في المجتمع
تؤكد وزارة الأوقاف على أهمية المساجد في بناء الوعي الفكري والديني. فهي ليست مجرد دور للعبادة، بل هي منابر لنشر العلم والثقافة. تسعى الوزارة من خلال هذه المجالس إلى إسهام المساجد في صناعة الحضارة وتعظيم قدر العلم والاكتشاف، مما يساعد على ترسيخ الشغف بالمعرفة لدى فئات المجتمع المختلفة.
التأثير الإيجابي المنشود
تسعى الوزارة من خلال تنظيم هذه المجالس إلى تحقيق انتشار وتأثير إيجابي يبدأ من المديريات الحدودية وصولاً إلى جميع أطياف المجتمع. لذا، فإن التعاون بين الأئمة والواقع المجتمعي يعد ضرورة ملحة لتعزيز هذه القيم وتطبيقها في الحياة اليومية.
لذا، تأتي هذه المجالس في إطار رؤية شاملة تهدف إلى نشر فكر وسطي ينشر قيم التسامح والمودة بين الأزواج.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.