رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

توصيات مؤتمر أداب المنصورة حول الذكاء الاصطناعي

توصيات مؤتمر أداب المنصورة حول الذكاء الاصطناعي

كتب: أحمد عبد السلام

اختتمت كلية الآداب بجامعة المنصورة فعاليات المؤتمر الدولي السادس الذي تمحور حول “الفلسفة والذكاء الاصطناعي لاستشراف مستقبل العلوم الإنسانية في عصر التحول الرقمي”. جاء هذا المؤتمر تحت إشراف الدكتور محمود سليمان الجعيدي، عميد الكلية ورئيس المؤتمر، وذلك بحضور عدد من الشخصيات البارزة في مجال الفلسفة والذكاء الاصطناعي.

التوصيات الأساسية للمؤتمر

شهدت الجلسة الختامية إعلان مجموعة من التوصيات التي أبرزت أهمية دمج أخلاقيات التقنية والذكاء الاصطناعي ضمن المقررات الجامعية. حيث أوصت بتطوير المناهج التعليمية لتعزيز التفكير النقدي ومهارات التعامل مع المعرفة الرقمية. كما تم التأكيد على ضرورة تنظيم برامج تدريبية متخصصة في مجالات الأمن الرقمي، وحماية البيانات، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مجالي التعليم والبحث العلمي.

إطار وطني لتقييم الذكاء الاصطناعي

واحتلت التوصيات مساحة واسعة من النقاش حول ضرورة إعداد إطار وطني يهدف إلى تقييم واعتماد تطبيقات الذكاء الاصطناعي قبل استخدامها في القطاعات الحيوية. وشددت التوصيات على إلزام الجهات المطورة بالإفصاح عن آليات عمل الأنظمة وحدودها ومعدلات الخطأ، الأمر الذي يساهم في تعزيز الشفافية والثقة في استخدام هذه الأنظمة.

سياسات وأخلاقيات البحث العلمي

كما تم التأكيد على وضع سياسات واضحة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، فضلاً عن تحديث لوائح أخلاقيات البحث العلمي لتشمل ضوابط استخدام هذه التطبيقات. وإلى جانب ذلك، أوصى المؤتمر بوضع ضوابط مؤسسية تركز على استخدام الذكاء الاصطناعي في الترجمة.

دعم المشروعات البحثية البينية

تضمنت التوصيات أيضًا دعم المشروعات البحثية التي تجمع بين الفلسفة وعلوم الحاسب والقانون. وقد تم الإشارة إلى أهمية إطلاق مشروع وطني يهدف إلى رقمنة المخطوطات والتراث العربي، مما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي والمعرفي في المجتمع.

مؤتمر وطني سنوي ومسابقات فكرية

من بين التوصيات كذلك تنظيم مؤتمر وطني سنوي يضم الفلاسفة وخبراء الذكاء الاصطناعي والقانونيين وصناع القرار لتناول القضايا الأخلاقية والتشريعية المرتبطة بالتطور التقني. كما شددت التوصيات على تطوير منصات رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتقديم المعلومات الدينية الموثقة.

تشجيع الدراسات المستقبلية

تمت الإشارة أيضًا إلى أهمية تشجيع الدراسات المستقبلية التي تتناول تأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمع وسوق العمل. حيث أكدت التوصيات على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يظل أداة معرفية مساعدة، ولا يعتبر بديلًا عن الإنسان في صياغة الرؤى الفلسفية وبناء الأطر المفاهيمية.

استمرار فعاليات المؤتمر

أعلنت اللجنة المنظمة للمؤتمر عن استمرار فعاليات هذه المؤتمرات الدولية بعقد المرحلة المقبلة في دولة لبنان يومي 15 و16 سبتمبر 2026. تعد هذه الخطوة خطوة هامة نحو تعزيز الحوار والنقاش حول الذكاء الاصطناعي وأثره على مختلف مجالات العلوم الإنسانية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.