كتب: أحمد عبد السلام
شهدت محكمة الجنايات في محافظة الشرقية حدثًا مؤلمًا خلال مرافعة النيابة العامة في قضية مقتل طفلة، حيث عرض ممثل النيابة أمام هيئة المحكمة تفاصيل صادمة حول ما تعرضت له المجني عليها من تعذيب مروع. وأشار ممثل النيابة إلى أن والد الطفلة، قد تجرد من الرحمة وارتكب بحقها أبشع صور العنف، بما في ذلك خلع أظافرها والتعدي عليها بوحشية.
تفاصيل القضية
تعود أحداث القضية رقم 647 جنايات مركز الزقازيق إلى 28 أكتوبر من عام 2025، حيث تلقى اللواء عمرو رءوف، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من مركز شرطة الزقازيق. أفاد البلاغ بوفاة الطفلة “جيهان ع” البالغة من العمر 12 عامًا، والتي كانت طالبة في الصف السادس الابتدائي، وتقيم في قرية النخاس بمركز الزقازيق.
معطيات التحقيقات
سارعت قوات مباحث مركز الزقازيق إلى موقع البلاغ لإجراء التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة. وأظهرت التحقيقات أن والد المجني عليها، وهو تاجر مواشي، قام بالتعدي عليها بالضرب المبرح انتقامًا من والدتها لوجود خلافات أسرية بين الزوجين. كما رفع والدتها قضية بضم الطفلة إلى حضانتها، مما أدى إلى تصاعد الأحداث بشكل مأساوي.
أدلة التعذيب
وكشفت الفحوصات الطبية التي أُجريت على الطفلة وجود آثار حروق بجسدها وعلامات على تقليع الأظافر، بالإضافة إلى إصابتها بكدمات ناتجة عن استخدام عصى خشبية. هذا، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قام الأب بالتخلص من جثمان ابنته في منطقة منيا القمح.
القبض على المتهم
نجحت الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على “عبد الهادي م”، وهو الأب المتهم في القضية، الذي أقرت التحقيقات بأنه نفذ وصلة تعذيب قاسية للغاية استمرت لمدة أسبوع على نجلته، انتقامًا من زوجته بسبب الخلافات الأسرية.
مطالبات بالعدالة
في سياق متصل، أعربت والدة الطفلة، التي تعمل عاملة باليومية، عن معاناتها وألمها بعد فقدان ابنتها. وقد قامت بنشر نداء عبر وسيلة إعلامية تطلب فيه المساعدة القانونية، حيث جاء رد المحامي علي جلال سريعًا، الذي أكد استعداده لمتابعة القضية حتى تحصل الأم على حقها العادل.
جريمة تثير الاستنكار
تعد هذه الجريمة بشعة بكل المقاييس، إذ تعكس قمة الانحطاط المسلكي وتجعل من الضروري تطبيق أقصى درجات العقاب على الجاني. الحالات المشابهة التي تشهدها المجتمعات تستدعي وقفة جادة من قبل الجهات المعنية لضمان حماية الطفولة وحقها في الحياة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.