رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والأشخاص

الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والأشخاص

كتب: إسلام السقا

أشار الدكتور مصطفى عبد الكريم، عضو اللجنة الاستشارية العليا لمفتي الجمهورية، إلى أن الفتوى ليست ثابتة، بل تتطور وفقًا لتغير الزمان والمكان والأشخاص والأحوال. وفي حديثه، أكّد على أن معيار صحة الفتوى يتحدد بموافقتها للدليل الشرعي، ولا يتوقف على كونها متشددة أو متساهلة.

التغير في الفتوى وأثره على المجتمع

أوضح الدكتور عبد الكريم في تصريحات تلفزيونية، أن بعض الأفراد يعتقدون أن براءة الذمة لا تتحقق إلا من خلال اتباع الأشد والأصعب في الأمور، بينما الحقيقة تكمن في كون الدليل الشرعي هو الأساسي، بغض النظر عن درجة المشقة. يشدد الدكتور على أن الفقيه يمر بمراحل عدة قبل إصدار الفتوى، حيث يبدأ بتلقي السؤال، ثم يقوم بتصويره وتكييفه، وفي النهاية يحدد الحكم مع الاستدلال المناسب.

خطورة التحريف في الفتوى

حث الدكتور عبد الكريم على أهمية اتباع المسار المنهجي في الفتوى، مؤكدًا أن الخروج عنه يمكن أن يؤدي إلى اضطراب في الفتوى نفسها. كما حذر من أن المفتي الذي ينطلق من توجه مسبق نحو التحريم قد يبحث عن دليل يؤيد موقفه، وهذا الأمر يعتبر خطيرًا. حيث أن تحريم ما لم يحرمه الله يشابه في خطورته تحليل ما حرمه.

أهمية الفتوى المرتبطة بالسياق

تناول الدكتور عبد الكريم أيضًا أن هناك مسائل قطعية لا جدال فيها، مثل الصلاة والصيام وتحريم الزنا والربا. هذه المسائل لا تقبل الاجتهاد، بينما هناك مسائل أخرى تظل مجالاً للاجتهاد تختلف فيها آراء الفقهاء. ولعل اختيار الفتوى في المسائل الخلافية يتطلب النظر في ما يتناسب مع حال السائل وظروفه.

دور الأعراف والعادات في الفتوى

أكد الدكتور عبد الكريم على أن مراعاة الأعراف والعادات تعتبر عنصرًا أساسيًا في الفتوى، مشيرًا إلى أن تجاهلها قد يقود إلى إفساد الحكم دون قصد. الفتوى ليست مجرد قالب جامد تُطبق على الجميع، بل هي عبارة عن بيان لحكم الله في واقعة معينة تختلف من شخص لآخر، وهو ما يستدعي إدراك واقع الحال إلى جانب فقه النص.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.