العربية
مقالات

حكم قيام الليل وآدابه وفق دار الإفتاء

حكم قيام الليل وآدابه وفق دار الإفتاء

كتب: كريم همام

كشفت دار الإفتاء المصرية عن أهمية حكم قيام الليل، موضحة معانيه الواردة في أول وآخر سورة المزمل. فصلاة القيام تُعتبر من السنة المؤكدة لدى النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم. تُظهر الآيات الكريمة, فضل الله -تعالى- على عباده المؤمنين، حيث وصفهم بأنهم من أهل الجنة.

فضل قيام الليل في القرآن

أشار الله في سورة السجدة إلى عباده الصالحين بقوله: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾، وبالتالي فإن هذا يدل على أهمية قيامهم في الليل. كما جاء في آيات سورة الذاريات تأكيدٌ على ذلك، حيث يقول: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾.

أحاديث نبوية تتحدث عن صلاة الليل

في حديث رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ». وتُصلى صلاة الليل مثنى مثنى، كما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما.

معنى قيام الليل في السورة

توضح دار الإفتاء أن الفقرة الأولى من سورة المزمل تتحدث عن فرض قيام الليل، سواء كان ذلك خاصاً بالنبي أو متعلقاً بأمته. بينما في نهاية السورة يُعتبر قيام الليل تطوعاً، وهو تخفيف من الله -عز وجل- عن أمة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

أوقات قيام الليل

يبدأ وقت قيام الليل بعد صلاة العشاء، وأفضل وقت له هو الثلث الأخير من الليل، وقبل صلاة الوتر. كما رُوي عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ».

عدد ركعات قيام الليل

ذكرت دار الإفتاء أن أفضل عدد لركعات قيام الليل هو عشر ركعات غير الوتر، أو اثنتا عشرة ركعة غير الوتر. هذا يؤكد على أهمية المحافظة على هذه الصلاة في تعزيز الروحانية والارتباط بالله.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.