كتبت: بسنت الفرماوي
تحولت استعدادات شاب لبدء حياته الزوجية إلى مأساة مؤلمة في منطقة سيدي بشر شرق الإسكندرية. حيث لقي “محمد.ع” مصرعه بعد تعرضه لطعنة نافذة في القلب على يد جاره، مما أثار صدمة كبيرة في نفوس أهالي المنطقة. وقد باشرت جهات التحقيق المختصة إجراءاتها لكشف ملابسات الحادث.
تفاصيل الحادث
قال والد المجني عليه في تصريحات خاصة إنه لم يكن هناك أي خلاف مسبق بين ابنه والمتهم. بل على العكس، دفع محمد حياته ثمنًا لمحاولته الإصلاح بين الجيران. وتعود تفاصيل الحادث إلى مشادة وقعت قبل أسبوع بين جاره “هاني” وبين المتهم. حيث أبدى هاني اعتراضه على المتهم الذي كان يبيع المخدرات في مدخل العمارة السكنية.
محاولة الإصلاح تنتهي بدماء
أشار والد الضحية إلى أن ابنه تدخل لتهدئة الموقف، وحث المتهم على الاستماع لنصيحة جاره. ولكن سرعان ما تطورت الأمور، حيث اعتدى المتهم على محمد وصفعه على وجهه. ورغم أن الأمر بدا كأنه انتهى، إلا أن المتهم لم ينسَ الوقعة وقرر الانتقام.
اللحظة الأخيرة
في يوم الحادث، نزل المتهم إلى الشارع وهو يحمل سكينًا مخبأً في ملابسه. وابتهج بالنداء على محمد ليخرج إليه. وعندما اقترب منه، قام بالاعتداء عليه وطعنه مباشرة في القلب. لم يمهل محمد فرصته للنجاة، فسقط مضرجًا في دمائه، وفارق الحياة على الفور.
صدمة الأهل والمجتمع
كانت خطيبة الضحية برفقته في تلك اللحظات المأساوية، حيث كانا متوجهين لحجز باقي أثاث منزلهما استعدادًا لزفافهما المرتقب بعد شهر ونصف. وقد أثار هذا الحادث صدمة كبيرة في نفوس الأهالي، الذين اجتمعوا في المكان وعبروا عن حزنه لأقدار الشباب.
نداء الأب للعدالة
اختتم والد المجني عليه حديثه بمناشدة سرعة القصاص من المتهم، مؤكدًا احترام ابنه وأخلاقه العالية. وأضاف: “كل ذنبه أنه حاول الإصلاح بين الناس. في النهاية رجع لي جثة قبل فرحه بأسابيع.” هذه الكلمات تحمل في طياتها ألم الفقد وضرورة تحقيق العدالة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.