رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

فيلم “Nightborne” الجديد يثير استياء المتابعين

فيلم "Nightborne" الجديد يثير استياء المتابعين

كتب: كريم همام

تُعتبر أفلام الخيال العلمي من أبرز الأعمال السينمائية التي حققها المخرج نيل بلومكامب، خاصةً مع فيلمه الشهير “District 9”. ولكن في أحدث تجاربه السينمائية، يبدو أن بلومكامب قد واجه ردة فعل سلبية من قبل الجمهور حول فيلمه القصير الجديد الذي يحمل عنوان “Nightborne”.

فيلم “Nightborne” وتجربته بالذكاء الاصطناعي

فيلم “Nightborne” عبارة عن عمل مدته 13 دقيقة تم إنشاؤه بشكل شبه كامل بواسطة الذكاء الاصطناعي. يستند الفيلم بشكل غير رسمي إلى رواية الخيال العلمي الصعبة “Echopraxia” التي صدرت في عام 2006. تم استخدام نموذج الفيديو “Seed 2.0” من شركة “بايت دانس” في صنع الفيلم، حيث تم تحريك وجوه وصوتيات 32 شخصاً حقيقياً وقعوا على اتفاقيات استخدام تشابههم.

قصة الفيلم ودلالاتها

تدور أحداث “Nightborne” حول طيار في الجيش الأمريكي، يتم إسقاطه في منطقة الشرق الأوسط. بعد أن يتم الإعلان عن وفاته دماغياً، تقوم القوات العسكرية بإعادته إلى الحياة كمقاتل خاضع للسيطرة العقلية. يتضمن الفيلم مشاهد لج journalists يتحدثون مع فريق تصوير حول اكتشافاته، بالإضافة إلى مشاهد للعالم الذي يدير البرنامج.
تبدو الفكرة الأساسية للفيلم مثيرة للاهتمام، لكن محاولات تحويل البشر إلى دمى رقمية لتصوير قصة تركز على التحويل القسري للإنسان إلى آلة قتل بدون روح قد أظهرت تناقضاً واضحاً. يبدو أن هذه المفارقة لم تكن واضحة لبلومكامب وزملائه.

ردود أفعال الجمهور

على الرغم من الجهود المبذولة في الإنتاج، إلا أن ردود أفعال المتابعين كانت سلبية للغاية. تعليقات معجبي بلومكامب عبر منصات مثل إنستغرام ويوتيوب كانت مليئة بالنقد. عبّر المعلقون عن أسفهم إزاء ما يرونه كهبوط في مستوى بلومكامب، وكتب أحدهم: “يجب أن نكون لطيفين مع نيل، فهو قضى بعد الظهر بأكمله في العمل على هذا”. بينما علق آخر: “من المدهش حقاً كيف يمكنك أن تمتلك هذا القدر من الموهبة، ومع ذلك ينتهي المشروع ليبدو وكأنه مُنتج بلا روح”.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل السينما

لم يقتصر الأمر على بلومكامب فحسب، بل انضم إلى المخرج دارين أرونوفسكي كمدير بارز يُراهن على الذكاء الاصطناعي كجزء من مستقبل السينما. ومع ذلك، يبدو أن هذا الرهان قد يواجه تحديات حقيقية، خاصةً في ضوء الإقبال الكبير الذي تشهده الأعمال السينمائية التقليدية. على سبيل المثال، حقق فيلم كريستوفر نولان “The Odyssey” أكثر من 100 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى له.
تظل الجماهير متعطشة للأعمال التي يتم صنعها بواسطة البشر، مما يشير إلى أن هناك حدوداً لأعمال الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.