رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
بترول

اختبار جديد لرئيس وزراء بريطانيا في حقل نفط بحر الشمال

اختبار جديد لرئيس وزراء بريطانيا في حقل نفط بحر الشمال

كتب: كريم همام

تتزايد الشائعات حول إمكانية دعم رئيس وزراء بريطانيا الجديد، أندي بيرنهام، لعمليات الحفر في حقل نفط بحر الشمال، مما أثار حماس الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب. رغم ذلك، فإن هذه الفكرة تثير انقسامات حادة بين المجتمعات المحلية.

تاريخ الانقسام المجتمعي

في عام 2020، انتقلت أندريا سانشيز كويروز من إدنبرة إلى مسقط رأس زوجها في شتلاند، وهي أرخبيل يقع في بحر الشمال بين إسكتلندا والنرويج. يبعد الحقل النفطي المعروف باسم “روزبانك”، وهو أكبر حقل نفط وغاز غير مستغل في المملكة المتحدة، حوالي 130 كيلومترًا عن منزلها.

مخاوف بيئية

تشعر سانشيز كويروز بقلق عميق من تبعات الحفر على البيئة. فهي، كأم لثلاثة أطفال، تعبر عن رغبتها في توفير مناخ مستقر ومياه ومواد غذائية متوفرة لأجيال المستقبل. منذ عام 2021، تشارك في حركة “Shetland Stop Rosebank” التي تسعى لوقف تطوير حقول النفط والغاز في بحر الشمال.

القلق من آثار الحفر

تفيد التقارير أن إنشاء حقل روزبانك يؤثر سلبًا على التزامات المملكة المتحدة المناخية. يقول روبرت بالمر، نائب مدير منظمة “Uplift”، إن “العلم يشير إلى أن استمرار عملية روزبانك لا يتفق مع تعهدات المملكة المتحدة المناخية”. تم منح شركة الطاقة النرويجية “Equinor” إذنًا لبدء عمليات الحفر في 2023، لكن العملية توقفت بسبب تحد قانوني من “Uplift” و”جرينبيس”.

التحديات القانونية

في يناير 2025، قضت المحكمة بأن الإذن الممنوح لتطوير روزبانك وحقل “Jackdaw” قد تم منحها بشكل غير قانوني. يتطلب الأمر الآن موافقة جديدة، حيث يجب أن تؤخذ الانبعاثات الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري في الاعتبار ضمن التقييم البيئي.

مخاوف من تداعيات سياسية

تأتي العوائق القانونية وسط قلق متزايد من أن مشروع روزبانك قد يساهم في تعزيز أنشطة شركة “Delek Group” الإسرائيلية، والتي تم إدراجها ضمن القائمة السوداء للأمم المتحدة بسبب نشاطاتها في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية. تم توجيه إنذار للحكومة البريطانية بشأن المخاوف من انتهاكات محتملة للقانون الدولي.

دعوات للتوجه نحو الطاقة المتجددة

يدعو عدد من الناشطين إلى ضرورة دعم التحول نحو الطاقة المتجددة بدلاً من استمرار استغلال موارد النفط والغاز. وفي الوقت نفسه، يُعبّر البعض عن الحاجة إلى تزويد العاملين في مجال النفط والغاز بفرص جديدة في القطاعات المتجددة.

الصراع بين المصالح البيئية والاقتصادية

بينما يؤكد مؤيدو حفر النفط على الفوائد الاقتصادية والوظيفية، يشير الخبراء إلى أن معظم النفط المنتج من روزبانك سيكون مُصدّرًا نحو الأسواق العالمية. لذا، فإن الخيار الذي ينبغي أن تأخذه الحكومة بريطانيا هو زيادة الاستثمارات في الطاقة المتجددة، بدلاً من الاعتماد على النفط المستخرج.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.