كتبت: فاطمة يونس
كشفت وزارة الداخلية المصرية تفاصيل جريمة هزت محافظة الإسكندرية، حيث تم العثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنَّة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقة سكنية بمنطقة سيدي بشر. هذه الواقعة، التي شغلت الرأي العام، تسببت في حالة من الجدل والاستنكار.
بلاغ بوجود جثة في شقة سكنية
تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا في 20 يوليو عن العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة سكنية، مما استدعى تشكيل فريق بحث للتحقيق في الملابسات المحيطة بالحادثة. واتضح من خلال التحريات أن ابنة المجني عليها هي الجانية، حيث كانت تقيم معها في ذات الشقة.
ضبط المتهمة بعد هروبها
نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد موقع المتهمة والقبض عليها بعد هروبها إلى محافظة الجيزة. هذا الأمر يشير إلى اهتمام الجهات الأمنية بمتابعة القضايا المماثلة لضمان الأمن المجتمعي.
اعترافات المتهمة بتفاصيل الجريمة
وفي اعترافاتها أمام جهات التحقيق، أوضحت المتهمة أن خلافات أسرية وسوء معاملة من قبل والدتها أدت إلى وقوع مشادة كلامية بينهما يوم 17 يوليو. خلال هذه المشادة، اعتدت المتهمة على والدتها بالضرب وقدّمت على خنقها حتى فارقت الحياة.
تقطيع الجثمان ومحاولة التستر على الجريمة
أقرت المتهمة أنها قامت بتقطيع جثمان والدتها على مدار يومين باستخدام سلاح أبيض، والذي تم التحفظ عليه لاحقًا. بعد ارتكاب الجريمة، هربت المتهمة خشية من انكشاف أمرها.
إجراءات قانونية لمتابعة التحقيقات
أكدت وزارة الداخلية أنها اتخذت جميع الإجراءات القانونية اللازمة. وتم إحالة المتهمة إلى جهات التحقيق المختصة لاستكمال الإجراءت. كما تواصل النيابة العامة التحقيقات وسماع أقوال المتهمة والشهود، واستكمال تقارير الطب الشرعي والأدلة الفنية لكشف جميع ملابسات الواقعة.
الحادث أثار استياء المجتمع المصري، واستنكارًا حول العلاقات الأسرية التي تؤدي إلى مثل هذه الجرائم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.