رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

تاريخ جماعة الإخوان من التأييد إلى العنف

تاريخ جماعة الإخوان من التأييد إلى العنف

كتب: إسلام السقا

سجل تاريخ جماعة الإخوان المسلمين مساراً معقداً منذ نشأتها، حيث تجلى تحولها من التأييد لثورة 23 يوليو إلى محاولة الانقلاب عليها، وصولاً إلى العنف والاغتيالات. عقب نجاح الثورة، برزت مطامع الجماعة بشكل واضح في الاستيلاء على الحكم، متجاهلةً التضحيات التي قدمها تنظيم الضباط الأحرار.

محاولات الإخوان للسيطرة على الحكم

لم تمض فترة طويلة بعد الثورة حتى سعت جماعة الإخوان للاستحواذ على الحكم، مستغلةً الظروف السياسية التي أفرزتها الثورة. وقد أظهرت محاولاتهم الرغبة في استبدال الحكم المدني للضباط الأحرار بنمطها الخاص الذي يهدف إلى تحقيق السيطرة السياسية. استخدمت الجماعة أساليب متعددة لتحقيق أهدافها.

محاولات الاغتيال والتصعيد العسكري

تدرجت الأحداث نحو العنف، فظهرت محاولات الاغتيال كتعبير عن الاستعداد لاستخدام القوة. واجهت الجماعة الضباط الأحرار بمحاولات لاغتيال حوالي 160 ضابطاً، بالإضافة إلى حادثة محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر خلال إلقائه خطاباً في 26 أكتوبر 1954، في ميدان المنشية.

اغتيالات سياسية في تاريخ الجماعة

تحمل الأربعينيات من القرن العشرين علامات بارزة على تاريخ الجماعة في استخدام العنف. من العمليات المنسوبة إلى تنظيمها السري، كان أبرزها اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي عام 1948. كما حاولت الجماعة اغتيال رئيس الوزراء الآخر إبراهيم عبد الهادي. رسخت تلك الأحداث المخاوف من تحقيق الأهداف السياسية عبر العنف.

دلالات محاولة اغتيال عبد الناصر

بعد محاولة اغتيال عبد الناصر، كشفت التحقيقات أن المشاركين كانوا ينتمون إلى جماعة الإخوان. واعتبرت هذه العملية جزءًا من خطة محكمة لاستهداف قيادة الثورة. مما دفع السلطات المصرية إلى اعتقال عدد كبير من قادة الجماعة وأعضاءها، ما أدى بدوره إلى إدخال الجماعة في مرحلة جديدة من التشدد والعنف.

استمرار العنف بين الدولة والجماعة

مع مرور الوقت، أصبح الصراع بين الدولة وجماعة الإخوان جزءاً لا يتجزأ من المشهد السياسي المصري. عملت الجماعة على تكريس سياسة فرض الرأي بالقوة والسلاح، مما وضعها في مواجهة مباشرة مع السلطات. تتضح معالم هذا الصراع وشكله العنيف في الخطابات والسياسات المتبعة في فترات لاحقة من تاريخ مصر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.