رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

فرض شريك الحياة يهدد استقرار الزواج

فرض شريك الحياة يهدد استقرار الزواج

كتب: أحمد عبد السلام

أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأسرة لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية. حيث أوضحت أن العديد من حالات الانفصال تعود إلى شعور أحد الأطراف بأنه أُجبر على هذا الاختيار.

دور الأسرة في اختيار شريك الحياة

خلال حوارها في برنامج “خط أحمر”، الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أكدت وجيه أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد، ويجب أن يكون دورهم في حياة الأبناء داعمًا وليس مُسيطرًا. يُعتبر الزواج مسؤولية فردية، ويجب على كل شخص أن يتحمل نتائج اختياراته الخاصة بعد الزواج.

أهمية الاستشارة والدعم

وأشارت المستشارة إلى أن الأبناء في حاجة ماسة للاستشارة والدعم من الوالدين. إلا أنه من الضروري أن يتم ذلك دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم. فدعم الأهل في اتخاذ القرارات المهمة دون فرضها يساهم في بناء أسرة مستقرة وقوية.

نتائج فرض الاختيارات على الأبناء

لفتت نيفين وجيه إلى أن إجبار الأبناء على الزواج من أشخاص لا يرغبون بهم يترك شعورًا عميقًا بالندم. يشعر الابن أو الابنة في هذه الحالة بأن حياتهم كانت ستتحسن لو كانوا قد اختاروا شريك الحياة بأنفسهم. هذا الشعور يمكن أن يؤثر سلبًا على العلاقة الزوجية ويؤدي إلى مشاعر عدم الرضا.

احترام الوالدين كركيزة للنجاح

وأكدت المستشارة على أهمية احترام الوالدين والحماة، حيث تُعد هذه القيم من أسس نجاح العلاقة الزوجية. السلوك الإيجابي والعلاقات المتينة بين الأفراد في الأسرة تُعزز من الاستقرار الزوجي وتعزز من تنمية العلاقات الأسرية.

الاستقلال وتحمل المسؤولية

في ختام حديثها، أكدت وجيه أن الاستقلالية وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان بشكل كبير في بناء أسرة أكثر استقرارًا. يجب أن يكون دور الأهل بعد الزواج استشاريًا وداعمًا، بعيدًا عن أي تدخل أو سيطرة. تُجسد هذه الأساليب الحديثة في التربية أهمية التواصل والثقة بين الأجيال لبناء أسرة تنعم بالاستقرار والسعادة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.