كتب: إسلام السقا
تجربة كريستال كروفورد، وهي امرأة تبلغ من العمر 40 عامًا، تمثل قصة ملهمة للعديد من الأفراد الذين يعانون من الضغوط المالية. عاشت كريستال بارتياح مالي في مدينة أوغوستا، ولاية جورجيا، ولكن حياتها انقلبت رأسًا على عقب عندما فقدت وظيفتها كعامل اجتماعي في صيف عام 2020.
الدخل الأساسي كحل مالي
بعد فقدان عملها، شعرت كريستال بالقلق المالي. ولكنها تعلمت أنها مؤهلة لبرنامج محلي للدخل الأساسي المضمون، حيث حصل حوالي 300 أسرة في منطقتها على 500 دولار شهريًا لمدة عام. من ديسمبر 2021 إلى ديسمبر 2022، كان هذا المبلغ بالنسبة لها بمثابة شريان حياة. وقد صرحت كريستال: “لو لم يكن لهذا moment، لا أدري أين كنت سأكون”.
بناء مستقبل واعد
بعد ثلاث سنوات من تلك الفترة، استطاعت كريستال بدء عملها الخاص، بالإضافة إلى حصولها على وظيفة جديدة كاختصاصية في المشاركة المجتمعية. وعلى الرغم من وجود ديون دراسية، بدأت تشعر بالأمل في قدرتها على سدادها بشكل تدريجي. لقد سهل لها الدخل الأساسي التعامل مع النفقات، كما ساعدها على القيام بأشياء كانت بحاجة إليها مثل تحسين مظهرها استعدادًا لمقابلات العمل المحتملة.
تأثير البرامج على الدخل والعوائد
أصبحت برامج الدخل الأساسي تحظى بشعبية في العقد الماضي، خاصةً لمواجهة تكاليف السكن والمواد الغذائية المرتفعة في المدن الكبرى. ويشير العديد من الخبراء إلى أن هذه البرامج منحت المشاركين القدرة على تحسين استقرارهم المالي وزيادة مدخراتهم، رغم أن النتائج المتعلقة بالعمل قد لا تكون ملحوظة.
التحديات المستمرة
على الرغم من النجاح الذي حققته، لا تزال كريستال تواجه بعض المشكلات المالية. تتمنى أن يكون لديها دعم لوجستي أكبر خلال فترة برنامج الدخل الأساسي، مثل المساعدة في التنقل بين برامج الدعم الأخرى. بدأت كريستال بالتنقل بين عدة وظائف في العمل الاجتماعي، بينما وفرت لها أعمالها الجانبية دخلاً ثابتًا.
آمال المستقبل
تم تصميم برامج الدخل الأساسي عادةً كدعم مالي قصير الأمد، مما يجعل مستقبلها موضع تساؤل. إلا أن كريستال تأمل في أن تستمر المدن في الاستثمار في هذا النوع من الدعم للأسر ذات الدخل المحدود. فهي تعتقد أن الحاجة إلى الدعم المالي لا تقتصر على طبقة معينة، مؤكدةً: “الأزمات المالية يمكن أن تحدث لأي شخص”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.